أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن بيانات ملاحية، بأن خمس ناقلات نفط قد غيّرت مسارها في البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما عادت ثلاث ناقلات محملة بالنفط كانت متجهة إلى الصين والهند أدراجها من المضيق يوم الثلاثاء.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني بحري أن إحدى ناقلات النفط أطلقت نداء استغاثة بعد تعرضها لهجوم صاروخي في البحر الأحمر مساء الأربعاء. وقد حذر مسؤولون أمريكيون، وفقًا لرويترز، من أن تهديد الحوثيين بفرض حصار على باب المندب قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب وزيادة الضغط على الجيش الأمريكي.
فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران لا تفرض سيطرتها على مضيق هرمز، مشددة على أن الممر الملاحي سيظل مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية رغم التهديدات والهجمات التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني.
واشنطن: الملاحة مستمرة في مضيق هرمز
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن السفن التجارية تواصل عبورها مضيق هرمز بصورة طبيعية، مؤكدةً أن عمليات الملاحة تتم بدعم وحماية من القوات الأمريكية لضمان أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
رسالة أمريكية بشأن أمن مضيق هرمز
وشددت القيادة المركزية على أن الولايات المتحدة ستواصل دعم حرية الملاحة وتأمين حركة السفن في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتهديدات الإيرانية للملاحة البحرية.
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن مضيق هرمز أصبح مرتبطًا بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مشددًا على أن الأوضاع في المضيق “لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب”.
مضيق هرمز بعد الحرب
وقال قاليباف إن طهران أوضحت موقفها بشأن مستقبل مضيق هرمز، معتبرًا أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي يمثل عاملًا رئيسيًا لزعزعة أمن المنطقة. وأضاف أن “وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
إيران عن معادلة الحرب: “إما الجميع أو لا أحد”
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن “معادلة هذه الحرب واضحة: إما الجميع أو لا أحد”، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون أمن واستقرار المنطقة شاملًا. وحذر من استمرار التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات على الملاحة والأمن الإقليمي.

