شنت روسيا هجومًا واسعًا خلال الليل على أهداف عسكرية داخل أوكرانيا، مستهدفةً “موانئ استراتيجية” على البحر الأسود ومنشآت لتجميع وتخزين الطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يُوسّع نطاق الضربات الروسية ضد البنية العسكرية الأوكرانية.

استهداف موانئ أوكرانية وشحنة عسكرية

وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ هجوم ليلي واسع باستخدام “أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة”، حيث استهدفت الموانئ على البحر الأسود ومنشآت عسكرية ومواقع لتجميع وتخزين الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى بنى للطاقة في العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مناطق أخرى.

استهداف مواقع تجميع وتخزين المسيرات

أوضحت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، أن القوات الروسية نفذت ضربات مركبة بأسلحة بعيدة المدى أُطلقت من البر والجو، إضافة إلى طائرات مسيّرة. وأكدت أن الهجوم أسفر عن تدمير مواقع تابعة لشركة الخدمات اللوجستية “رابيد” التي تُستخدم في تجميع وتخزين الطائرات المسيّرة والمكونات الأجنبية اللازمة لإنتاجها داخل كييف.

وأضاف البيان أن الضربات استهدفت أيضًا مستودعًا مخصصًا لتجميع طائرات “ليوتي” و”ليليكا-100″ المسيّرة.

ضربات على موانئ البحر الأسود

وأشار البيان إلى أن الهجوم طال مينائي “أوديسا ويوجني” على البحر الأسود، حيث أكدت موسكو أن أوكرانيا تستخدمهما لاستقبال وتخزين شحنات الأسلحة والوقود القادمة من الدول الغربية.

تدمير زورق وسفينة تحمل شحنة عسكرية

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمّرت زورقًا سريعًا تابعًا لقوات العمليات الخاصة الأوكرانية بالقرب من جزيرة زميني في البحر الأسود.

كما أعلنت الوزارة عن تدمير سفينة شحن كانت في طريقها إلى ميناء “تشورنومورسك”، مشيرةً إلى أنها كانت تحمل شحنة عسكرية مخصصة للقوات الأوكرانية.

تأتي هذه الضربات في ظل تصاعد “غير مسبوق” في وتيرة المواجهة بين موسكو وكييف، حيث كثّف الطرفان خلال الأسابيع الأخيرة هجماتهما على البنية التحتية والمنشآت العسكرية، بينما تبدو فرص التهدئة أو العودة إلى طاولة المفاوضات أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.