استنكرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، الهجمات التي شنتها كييف على ناقلات النفط بالقرب من المحطة البحرية التابعة لشركة خط أنابيب بحر قزوين في يوجنايا أوزيريكا (نوفوروسيسك)، كما أدانت سلوك الأطراف التي ساهمت في التخطيط لهذه الهجمات.

وفي تعليق لها حول تلك الهجمات الإرهابية الأوكرانية على منشآت شركة خط أنابيب بحر قزوين، أكدت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة ماريا زاخاروفا: “ندين بشدة هذا العمل الإرهابي وتصرفات جميع الأطراف التي أسهمت في تخطيطه وتنفيذه”.

وأضافت زاخاروفا أن نظام كييف يقف بلا شك وراء الهجمات على ناقلات النفط أثناء عمليات التحميل في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين في يوجنايا أوزيريكا (نوفوروسيسك).

وقالت زاخاروفا أيضًا: “لا يوجد أدنى شك بأن نظام كييف النازي يقف وراء هذا الهجوم”.

وعزت زاخاروفا الهجمات التي شنتها كييف إلى نهجها الرامي إلى زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.

وأشارت زاخاروفا إلى أن “هذا الهجوم يمثل تأكيدًا آخر على سعي سلطات كييف لزعزعة استقرار الوضع في أسواق النفط العالمية. إن ضمان الاستقرار العالمي للطاقة، والاحترام المتبادل للشركاء الأجانب، خاصة كازاخستان التي يزعم نظام كييف رغبته في تطوير علاقات ودية ومتبادلة المنفعة معها، ليس سوى كلام فارغ بالنسبة له”.