قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، إن موسكو تعرب عن قلقها إزاء المواجهة العسكرية المستمرة بين أفغانستان وباكستان، وتدعو الجانبين إلى إنهاء النزاع المسلح بينهما.
وأشار البيان إلى أن روسيا تدعو الدولتين إلى حل كافة الخلافات والنزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وجاء في البيان المنشور على موقع الوزارة: “تشعر موسكو بالقلق إزاء المواجهة العسكرية المستمرة بين أفغانستان وباكستان، والتي تسبب المعاناة بشكل أساسي للمدنيين.. يدعو الجانب الروسي أفغانستان وباكستان إلى إنهاء النزاع المسلح وحل القضايا الخلافية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية”.
وذكرت الوزارة أن آخر حادثة مأساوية تمثلت في الغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الباكستاني على مقاطعات باكتيا وباكتيكا وكونار شرق أفغانستان ليلة 29 يونيو، والتي أسفرت، وفقاً للأمم المتحدة، عن مقتل 28 شخصاً، بينهم قاصرون، وإصابة حوالي 50 آخرين.
فيما أفادت الحكومة الروسية، في مرسوم نشرته على موقع الوثائق القانونية، بأنها اعتباراً من 1 يوليو ستقوم بتعليق عبور الحدود في نقاط تفتيش سكك حديدية معينة مع فنلندا ولاتفيا وإستونيا.
وجاء في الوثيقة: “يُعلّق مؤقتاً، اعتباراً من 1 يوليو 2026، حركة الأفراد ووسائل النقل والبضائع والشحنات عبر نقاط تفتيش السكك الحديدية على الحدود الحكومية لروسيا الاتحادية في قطاعات معينة من الحدود الحكومية لروسيا الاتحادية، وفقاً للقائمة الواردة في الملحق”.
ووفقاً للوثيقة، تم توجيه وزارة الخارجية الروسية لإخطار جمهورية فنلندا وجمهورية إستونيا وجمهورية لاتفيا بالقرار المتخذ.
وتتضمن القائمة قطاعات الحدود التالية: فيبورغ (مقاطعة لينينغراد)، وفيارتسيليا (جمهورية كاريليا)، وليوتيا (جمهورية كاريليا)، وبطرسبورغ-فينلياندسكي (بطرسبورغ)، وسفيتوغورسك (مقاطعة لينينغراد)، وبيتشوري-بسكوفسكييه (مقاطعة بسكوف أ)، وبيتيلوفو (مقاطعة بسكوف).
ويشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي المحاذية لها (فنلندا ولاتفيا وإستونيا) تدهورت في السنوات الأخيرة بعد بدء العملية العسكرية الخاصة ووقوف هذه الدول بشكل صريح إلى جانب نظام كييف.

