أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو لا ترى أي “رغبة حقيقية” لدى فرنسا في الدفع نحو حلول تفاوضية للأزمة الأوكرانية، معتبرة أن المواقف الفرنسية تعكس “نهجًا تصعيديًا” أكثر من كونها مساعٍ للسلام.
اتهام باريس بمحاولة فرض “إنذار”
قالت زاخاروفا، خلال إحاطة إعلامية اليوم الأربعاء، إن موقف فرنسا “واضح تمامًا” من خلال أفعالها، مضيفة أن ما تصفه باريس بإشارات إلى المفاوضات لا يعدو كونه محاولات لفرض مطالب وصفتها بـ”الإنذار النهائي” الصادر عن ما يُسمى بـ”تحالف الراغبين” على روسيا.
وأضافت المتحدثة الروسية أن هذه التحركات تهدف أيضًا إلى منح القوات المسلحة الأوكرانية فرصة لإعادة تنظيم صفوفها والتقاط الأنفاس، على حد تعبيرها.
موسكو: لا مؤشرات على استعداد فرنسي للتفاوض
شددت زاخاروفا على أن روسيا لا تلمس أي “استعداد حقيقي” من جانب باريس للبحث عن تسوية سياسية أو أخذ المصالح الروسية في الاعتبار، مؤكدة أن الخطاب الفرنسي لا يُترجم إلى خطوات تدعم مسارًا تفاوضيًا.
تحذير بشأن قوات “تحالف الراغبين”
وفي سياق متصل، اعتبرت زاخاروفا أن نشر قوات تابعة لما يُعرف بـ”تحالف الراغبين” داخل الأراضي الأوكرانية يُمثل “أمرًا غير مقبول” بالنسبة لروسيا، مؤكدة أن موسكو ستتعامل مع هذه القوات باعتبارها “أهدافًا عسكرية مشروعة”.
الكرملين: التحالف لا يُريد السلام
من جانبه، صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن الدول المنضوية تحت ما يُسمى بـ”تحالف الراغبين” تعد من دعاة استمرار الحرب، معتبرا أنها لا تُبدي رغبة حقيقية في إحلال السلام أو إنهاء الصراع في أوكرانيا.

