أعرب رودري، لاعب منتخب إسبانيا، عن استيائه من المستوى التحكيمي خلال منافسات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا على ضرورة توفير حماية أكبر لزميله لامين يامال بعد المواجهة التي جمعت “لا روخا” بفرنسا في نصف النهائي.

ونجح المنتخب الإسباني في حجز مقعده في المباراة النهائية بعدما تفوق على نظيره الفرنسي بنتيجة (2-0) في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء، ليواصل مشواره نحو المنافسة على اللقب.

وشهدت المباراة تعرض لامين يامال لعدد من التدخلات القوية من لاعبي المنتخب الفرنسي، وهو ما أثار اعتراض لاعبي إسبانيا والجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي، الذي أبدى بدوره تحفظه على بعض القرارات التحكيمية.

وفي تصريحات أبرزتها صحيفة “سبورت” الإسبانية، قال رودري إن اللاعب يتعرض لعدد كبير من المخالفات خلال المباريات، موضحًا أن استمرار مثل هذه التدخلات دون تدخل حاسم من الحكام يمنح المنافسين شعورًا بالإفلات من العقاب، مما ينعكس سلبًا على سلامة اللاعبين وجودة الأداء داخل الملعب.

كما أشاد نجم وسط إسبانيا بالمستوى الذي يقدمه لامين يامال، مؤكدًا أن تأثيره لا يقتصر على الجانب الهجومي بل يمتد إلى العمل الدفاعي والضغط على المنافسين، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في أداء اللاعب رغم صغر سنه.

من جانبه، شدد لويس دي لا فوينتي على أهمية حماية يامال من التدخلات العنيفة، معتبرًا أن تكرار استهدافه بدنيًا خلال المباريات يثير قلق الجهاز الفني في ظل الدور المؤثر الذي يؤديه مع المنتخب الإسباني.