واصل منتخب تونس أرقامه السلبية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما سجل رقمًا تاريخيًا غير مرغوب فيه خلال مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

واستقبل المنتخب التونسي هدفين خلال 6 دقائق و24 ثانية فقط من انطلاق المباراة، ليصبح ثاني أسرع منتخب في تاريخ كأس العالم يستقبل هدفين في مباراة واحدة.

وجاء الهدف الأول بالنيران الصديقة بعدما سجل إلياس السخيري بالخطأ في مرماه في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف براين بروبي الهدف الثاني لهولندا بعد دقائق قليلة، لتجد تونس نفسها متأخرة بثنائية مبكرة.

ولا يتفوق على هذا الرقم سوى منتخب الولايات المتحدة، الذي استقبل هدفين خلال 4 دقائق و21 ثانية أمام بولندا في كأس العالم 2002، ليظل صاحب أسرع بداية دفاعية سلبية في تاريخ البطولة.

ويعكس هذا الرقم حجم المعاناة الدفاعية لمنتخب تونس في مونديال 2026، بعدما استقبل عددًا كبيرًا من الأهداف خلال دور المجموعات، ليودع البطولة بأحد أسوأ الأرقام الدفاعية في تاريخه بالمونديال.

تأتي مباراة تونس وهولندا ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32.

وتقام المباراة لحساب المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات هولندا وتونس واليابان والسويد، وسط حسابات مختلفة بين المنتخبين؛ إذ يدخل منتخب هولندا اللقاء بحثًا عن حسم الصدارة والتأهل إلى دور الـ32 بأفضلية، بينما يخوض منتخب تونس المواجهة بعد فقدان حظوظه في التأهل، على أمل إنهاء مشواره بصورة أفضل.

وكان منتخب تونس قد بدأ البطولة بخسارة قاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى أمام اليابان برباعية نظيفة، ليودع المونديال مبكرًا بعد استقبال 9 أهداف في أول مباراتين.

أما منتخب هولندا، فاستهل مشواره بالتعادل مع اليابان 2-2، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على السويد بنتيجة 5-1، ليضع نفسه في موقف قوي قبل مواجهة تونس في ختام دور المجموعات.

وتحظى نسخة 2026 باهتمام جماهيري ضخم، بعدما باتت الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمباريات، مع تأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث.