أعربت رحمة محمد عبدالغني، إحدى أوائل خريجات دبلوم المدارس الفنية الصناعية، التي حققت نسبة 94.4%، عن سعادتها الكبيرة بعد إعلان نتائج الدبلومات الفنية، مشيرةً إلى أن تفوقها جاء نتيجة الاجتهاد وتنظيم الوقت والثقة في الله.

وفي تصريحات خاصة لمصراوي، أكدت رحمة أنها شعرت بفرحة عارمة بعد معرفة اسمها ضمن الأوائل في الدبلومات الفنية، موضحةً أنها لم تتوقع الوصول إلى هذه المرتبة، لكنها كانت واثقة من أن الله سيكافئها على الجهود التي بذلتها طوال العام الدراسي.

وقالت: “لم أكن أتوقع أن أكون من الأوائل، لكن كنت واثقة أن الله سيجبر تعبي، والحمد لله كانت الفرحة كبيرة جداً”.

وأوضحت أن تنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة اليومية كانا من أهم أسباب نجاحها، حيث حرصت على مراجعة دروسها باستمرار وعدم تأجيل أي جزء من المنهج، مما ساعدها على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

وأكدت رحمة أن أسرتها كانت الداعم الأكبر لها خلال فترة الدراسة، من خلال توفير الأجواء المناسبة وتشجيعها المستمر على مواصلة الاجتهاد حتى انتهاء الامتحانات. كما وجهت الشكر لوالديها ومعلميها على الدعم والمساندة التي قدموها لها.

وأشارت إلى أن هذا النجاح يمثل خطوة جديدة نحو تحقيق طموحاتها، معربة عن تطلعها لاستكمال دراستها والوصول إلى المكانة التي تسعى إليها مستقبلاً.