لدينا 1700 مطعم سياحي مرخص يوفرون نحو 85 ألف فرصة عمل مباشرة

القاهرة الكبرى تستحوذ على النصيب الأكبر بواقع نحو 900 مطعم سياحي

انضمام 278 منشأة سياحية جديدة للغرفة خلال الدورة الحالية

المطعم السياحي يتأثر بارتفاع التكاليف ويعتمد على التوازن بين السعر والجودة

المطاعم تركز على دعم صورة المطبخ المصري عالميًا

تعاون مستمر مع نقابة المهن الموسيقية لضبط العمل داخل المنشآت السياحية

تمثل المطاعم السياحية أحد أهم عناصر منظومة السياحة في مصر، لما لها من دور مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحسين تجربة السائح داخل المقصد السياحي المصري.

وفي هذا الإطار، أجرى أحداث اليوم حوارًا مع ياسر التاجوري، رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، للحديث عن أداء القطاع وأبرز التحديات التي تواجهه وخطط تطويره خلال الفترة المقبلة.

وإليكم نص الحوار:

– كيف تقيمون أداء القطاع؟

قطاع السياحة من القطاعات المهمة لأنه يجلب العملة الصعبة ويوفر فرص عمل كبيرة، وفي نفس الوقت يدعم قطاعات كثيرة مرتبطة به مثل الفنادق والمطاعم والبازارات والشركات السياحية، وأي فندق أو مطعم أو شركة سياحية، يكون له تأثير مباشر في الاقتصاد من خلال عدد السياح، وحجم الإنفاق، وحجم العمالة المرتبطة به، ونحن كغرف سياحية نعمل بشكل تكاملي داخل اتحاد الغرف السياحية لدعم القطاع بالكامل، بهدف تنشيط السياحة وزيادة مساهمتها في الاقتصاد المصري.

صحفي أحداث اليوم وياسر التاجوري رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية.

– هل هناك عدد معين للعمالة في قطاع المنشآت والمطاعم السياحية؟

لدينا 1700 مطعم سياحي مرخص، وليكن كل مطعم به 50 موظف فمجموع العمالة حوالي 85 ألف موظف، وإحنا كقطاع مطاعم تركيزنا الأساسي على الأغذية والمشروبات فهذا شغلنا الأساسي في هذا الموضوع، ومن ثم تحسين صورة المطعم المصري وتوصيل صورة المطعم المصري خارجيًا، ده المفروض هدفنا في الدورة الحالية بحيث إنه زي ما فيه مطعم لبناني وزي ما فيه مطعم فرنسي وزي ما فيه مطعم إيطالي معروفين دوليًا، فنرى أن المطعم المصري لا يقل أهمية عن هذه المطاعم.

– هل هناك تمييز بين المطاعم السياحية والمحليات؟ وهل هناك خطة لضم مطاعم المحليات إلى المنشآت السياحية؟

المطعم السياحي يجب أن يكون على هرم التمييز، الذي دعائمه تدريب للعاملين، كذا ولابد أن يكون قد حقق اشتراطات هيئة سلامة الغذاء وهذا أهم شيء طبعا علشان السائح يكون مطمن للأكل اللي هو بياكله ده شيء مهم جدًا، وأيضا لازم نؤكد إن المطعم السياحي دون المطاعم الأخرى يلتزم بتطبيق اشتراطات وزارة السياحة وعليه رقابة وتفتيش من وزارة السياحة.

وبخصوص ضم مطاعم المحليات فهناك مطاعم تتميز بالنظافة، وبالفعل قمنا بالمرور على بعض المطاعم سابقا لإقناعهم بضمهم إلى غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، والموضوع قانوني لأن بعض مطاعم المحليات تستقبل أفواجا سياحية فلا بد أن تنضم إلى وزارة السياحة للإشراف والرقابة عليها.

– أي من المحافظات تمتلك عددا أكبر من المطاعم السياحية المرخصة؟

القاهرة الكبرى بها النصيب الأكبر من المطاعم وعددها حوالى 900 مطعم، والغرفة حريصة على استثمار الأشخاص نفسها أو في الأفراد العاملين في المنشآت السياحية من خلال دورات تدريبية للعمالة، وأيضا في زيادة عدد المنشآت والمطاعم السياحية المرخصة، ونستثمر في دخول مطاعم المحليات إلى المطاعم السياحية.

– هل هناك خطة مقبلة للترويج للمطاعم السياحية؟

سنقوم بعمل صفحة قوية للمطاعم السياحية التي تحقق لنا هرم التمييز من التدريب وسلامة الغذاء، ونستثمر أن نقوم بعمل منصة موقع إلكتروني لهذه المنشآت، وعمل هوية لمأكولات المطبخ المصري، ونريد أن ننتشر في معارض خارجية سواء محلية أو خارجية، كل هذا استثمار في رفع كفاءة المنتج السياحي من خلال المطعم السياحي.

– ما دور الغرفة في التفتيش على المطاعم؟

الغرفة تقوم بخدمات الأعضاء أصحاب المطاعم، وتمثل في حل مشاكلهم مع الجهات الحكومية الأخرى، والغرفة تقوم بعمل كارنيهات للمتدربين في المطاعم السياحية، أما التفتيش فهو من اختصاص وزارة السياحة والآثار.

– هل هناك حد أدنى لعدد العمالة داخل المطاعم السياحية؟

نعم، ونعمل حد أدنى للعمالة التي تكون موجودة ومدربة في المنشآت السياحية ومسجلة في النظام الأمني الموجود في الغرفة وفي الجهات المختصة لضمان جودة الخدمة المقدمة.

– ما أبرز خطط الغرفة خلال الفترة المقبلة؟

إحنا كغرفة خلال الفترة الماضية عملنا على تأكيد هوية المطعم السياحي، والغرفة تدعم وتقوى المطاعم السياحية، وخلال الفترة المقبلة نقوم بعمل دورات تدريبية أكثر حتى تحقق المطاعم هرم التميز.

– هل تأثرت المطاعم بارتفاع تكاليف التشغيل؟ وما هي المدخلات بالنسبة للمطعم السياحي؟

أكيد، المطعم السياحي أو أي مطعم يتأثر سلبًا من أي الارتفاع في تكاليف المدخلات، والمدخلات هي القيم الإيجارية، وطبعًا القيم الإيجارية أكيد دلوقتي ما بقتش زي الأول، ثاني حاجة قيمة المواد الخام، واليد العاملة المدربة، خلي بالك هنا اليد العاملة المدربة طبعا هو المقابل بتاعها مش قليل، فدي كلها مدخلات بتؤثر في الحالة المادية للمطعم السياحي.

لكن المطعم السياحي يمتص هذه الزيادات ويحاول أن يتلاءم مع هذه الظروف، والتوازن يكون بين رفع الأسعار ومستوى الخدمة، والمطاعم أحيانًا بتمتص جزء من هذه التكلفة ولاتعكسها بالكامل على العميل، مع احتمال حدوث زيادات تدريجية في الأسعار.

– ما الأزمات الأكبر التي تواجه القطاع حاليًا؟

أكبر الأزمات التي تواجه القطاع حاليًا هو المطعم السياحي دايمًا مشكلته الأساسية في قلة التشغيل، كلما التشغيل بيزيد دايمًا بنقول كلما الأعباء بتخف وكلما المشاكل بتقل، فإحنا زيادة التشغيل عشان إحنا نتفادى، كغرفة بندعم المطعم السياحي في التسويق، والمطعم السياحي لو راكد بيبقى عنده مشكلة كبيرة جدًا، لكن لو تشغيله جيد فهو في وضع أفضل.

– ما عدد المنشآت السياحية المنضمة حديثا خلال العام الماضي؟

المطاعم اللي انضمت حديثا للغرفة حوالي 278 منشأة سياحية، هذا من إجمال الـ 1700 مطعم، ولدينا تزايد كبير في عدد المطاعم السياحية.

– هل هناك تعاون بين الغرفة ونقابة المهن الموسيقية داخل تنظيم العمل بالمطاعم؟

نقابة المهن الموسيقية ما فيش مشكلة معها، هي دورها مع الموسيقيين نفسهم داخل المنشأة السياحية، وأي حد بيقوم بأداء غنائي داخل أي منشأة سياحية لازم يكون عضو في النقابة، والنقابة لها الحق أنها تتحقق من عضويته، وأنا ضد أي منشأة تخالف وتشغل أشخاص أو مغنيين أو طرب أو موسيقيين مش أعضاء في النقابة، بل بالعكس إحنا نتعاون مع النقابة في التحقق دائمًا.