شارك الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، في مراسم تنصيب الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا. وقد شهدت الفعالية تسليم رئاسة الجامعة من الدكتور عمرو عدلي إلى الدكتور أحمد الصباغ، بحضور السفيرة فايزة أبو النجا، مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومي ورئيس مجلس أمناء الجامعة السابق، والدكتور هاني هلال، رئيس مجلس أمناء الجامعة، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الجامعات وأعضاء مجلس الأمناء من الجانبين المصري والياباني والشخصيات العامة.

تضمنت مراسم التنصيب استعراضًا لأبرز ما حققته الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا من تطورات أكاديمية وبحثية، مع التأكيد على مواصلة مسيرة التميز وتعزيز دورها في دعم التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ مكانتها كنموذج للشراكة المصرية اليابانية.

وأعرب الدكتور أحمد الصباغ عن اعتزازه بثقة مجلس أمناء الجامعة، مؤكدًا حرصه على استكمال مسيرة التطوير والبناء على الإنجازات السابقة بما يعزز مكانة الجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار. وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، تقدم الدكتور شريف خاطر بخالص التهنئة إلى الدكتور أحمد الصباغ بمناسبة توليه رئاسة الجامعة، متمنيًا له التوفيق في مواصلة مسيرة النجاح واستكمال ما تحقق من إنجازات عززت مكانة الجامعة المصرية اليابانية كواحدة من الجامعات البحثية المتميزة.

كما أعرب عن تقديره للدكتور عمرو عدلي مشيدًا بما قدمه من جهود خلال فترة رئاسته والتي أسهمت في تطوير الجامعة وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية وتوسيع تعاونها مع الجامعات والمؤسسات الدولية. وأكد أن البناء على الإنجازات المؤسسية هو السبيل لمواصلة التقدم وتحقيق المزيد من النجاحات.

وأكد رئيس جامعة المنصورة أن الجامعة المصرية اليابانية تمثل تجربة ناجحة للتعاون الأكاديمي الدولي، وتعكس قدرة الجامعات المصرية على بناء شراكات فعالة تسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي. وأضاف أن تعزيز التعاون بين الجامعات وتبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الدولية يمثل ركيزة مهمة لدعم منظومة التعليم العالي ورفع القدرة التنافسية للجامعات المصرية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وبما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.

واختُتمت مراسم الاحتفال بالتقاط صورة تذكارية جمعت أعضاء مجلس الأمناء والضيوف في أجواء عكست عمق العلاقات المصرية اليابانية وحرص الجميع على مواصلة دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وتعزيز دورها في خدمة التعليم والبحث العلمي.