أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن قصر العيني يمثل الملاذ الآمن للمرضى في مصر، وهو صرح طبي عريق نفخر به جميعًا، حيث يضم 22 مستشفى تقدم خدمات طبية جليلة للمواطنين، وقد حان الوقت لتطوير هذه المستشفيات بما يتناسب مع مكانتها.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج “هذا الصباح” على قناة “إكسترا نيوز”، الذي تقدمه الإعلاميتان مروة فهمي ويارا مجدي، أن مشروع تطوير قصر العيني ليس مجرد مشروع خاص بجامعة القاهرة بل هو مشروع قومي يخص الدولة المصرية بأسرها.
وأوضح أنه بتوجيهات من رئيس مجلس الوزراء وبدعم من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بدأنا بالفعل اتخاذ خطوات جادة وفاعلة لتنفيذ المشروع، وكانت البداية بتخصيص 800 مليون جنيه لبدء أعمال التطوير في أول مباني المشروع، وهو المبنى رقم (25)، الذي نتطلع إلى أن يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أنه تم وضع جدول زمني للمشروع يمتد لثلاث سنوات وفق خطة واضحة ومحددة، كما أبرمنا تعاقدات مع عدد من شركات المقاولات التي ستتولى تنفيذ أعمال التطوير في المرحلة المقبلة، متابعًا: “نأمل أن تُنفذ هذه الخطة وفق الجدول الزمني المحدد بما يحقق الأهداف المرجوة ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية في قصر العيني”.

