أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الاستثمار في تنمية مهارات الشباب يمثل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا، ويعد بوابة لبناء اقتصاد المعرفة.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب الذي يوافق 15 يوليو من كل عام، حيث أشار قنديل إلى أن الشباب يعد أحد أهم محاور تحقيق رؤية الدولة المصرية في إعداد كوادر قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية ومتطلبات سوق العمل.
وأوضح أن الجامعة تضع بناء قدرات الطلاب وتمكينهم أكاديميًا ومهنيًا ورقميًا في صدارة أولوياتها، من خلال تطوير البرامج الدراسية، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، والتوسع في التدريب العملي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارات اللازمة للمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأشار الدكتور قنديل إلى حرص الجامعة على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي والعمل الجماعي لدى طلابها، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة التعلم المستمر والتحول الرقمي. وأكد أن امتلاك المهارات أصبح ضرورة لمواجهة تحديات المستقبل وليس مجرد ميزة إضافية.
تعزيز الشراكة بين جامعة العاصمة وسوق العمل
وأضاف أن جامعة العاصمة تواصل تعزيز شراكاتها مع مؤسسات الصناعة وسوق العمل، وتوفير فرص التدريب والتأهيل، وتنفيذ برامج متخصصة لبناء القدرات. هذا يضمن إعداد خريجين قادرين على الإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار.
ووجّه رئيس جامعة العاصمة التهنئة إلى شباب الجامعة، داعيًا إياهم إلى استثمار كل فرصة للتعلم واكتساب المهارات الجديدة.
كما نوه بأن الشباب المصري يمتلك من الطاقات والإبداع ما يؤهله لقيادة المستقبل. وستظل جامعة العاصمة داعمة لهم في رحلتهم نحو التميز والريادة، إيمانًا بأن الشباب هم الثروة الحقيقية وصناع مستقبل الجمهورية الجديدة.

