أكد نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، أن الحكومة تواصل العمل مع الدول الصديقة من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وشدد على تمسك لبنان باستقلالية قراره الوطني وبسط سلطته الكاملة على جميع أراضيه.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه من المتوقع أن يبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من عدد من المناطق في جنوب لبنان الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن البيت الأبيض طلب من إسرائيل وقف عملياتها في تلك المنطقة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وأضافت الهيئة أن الحكومة الإسرائيلية وجهت الجيش بتجميد جميع العمليات المصنفة “حساسة” في جنوب لبنان، استجابةً لطلب أمريكي، في إطار جهود تهدف إلى خفض التصعيد.
وأعلنت رئاسة الوزراء الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قلقه إزاء التصعيد الأخير في المنطقة، مؤكداً ضرورة استعادة السلام والاستقرار الإقليميين.
وأكد شريف خلال الاتصال على أهمية التزام جميع الأطراف بتعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار.
كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت ثمانية أفراد وست شركات على صلة بإيران، في إطار إجراءات واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط على طهران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الكيانات والأشخاص المشمولين بالعقوبات.
وفي سياق متصل، قال يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، إن الوقت قد حان ليتوقف لبنان عن دفع ثمن الحروب والصراعات التي لم يخترها.
وشدد على ضرورة تحييد البلاد عن النزاعات الإقليمية والعمل على حماية مصالحها واستقرارها.
من جانبه، قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إنه يجب على الجميع أن يعلم أن هذا الصراع لن ينتهي أبداً باستسلام إيران.
وفي هذا السياق، أكدت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان بحث في اتصال مع رئيس الوزراء الباكستاني آخر التطورات الإقليمية.
وردًا على تصريحات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، أكد يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، استعداد الجيش الإسرائيلي للتعامل مع أي سيناريو سواء كان هجوميًا أو دفاعيًا.
وشدد كاتس على جاهزية قوات جيش الاحتلال لمواجهة أي تطورات محتملة.
وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن الدولة لن تُسلَّم إلا عبر توافق وطني يضم جميع السودانيين.
وشدد على أهمية التوصل إلى توافق شامل يحقق الاستقرار ويحافظ على وحدة البلاد.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة أشخاص جراء قصف روسي استهدف بلدة كوستيانتينيفكا في شرق أوكرانيا.
وأشارت إلى أن الهجوم أسفر أيضاً عن أضرار في عدد من المباني، فيما تواصل فرق الإنقاذ تقييم حجم الخسائر.

