أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال القيادي البارز في حركة “حماس”، أدهم إبراهيم شعبان نسمان، رئيس قسم العمليات في لواء مدينة غزة التابع للحركة، يعكس استمرار الكيان الصهيوني المحتل في سياسة الاغتيالات. وأشار إلى أن هذه السياسة أصبحت جزءًا من استراتيجية حكومة الاحتلال الحالية.
سياسة الاغتيالات ليست جديدة على الكيان الصهيوني
وشدد أبو العلا في تصريحات لـ”فيتو” على أن تنوع الشخصيات المستهدفة في عمليات الاغتيال، سواء في غزة أو جنوب لبنان، يعكس استهدافًا مباشرًا لرؤوس القوة العسكرية التي تعمل على إعادة التأهيل أو البناء العسكري للمقاومة ضد الاحتلال. وبالتالي، يجب أن ندرك أن سياسة الاغتيالات ليست جديدة على الكيان الصهيوني، بل هي عقيدة مترسخة في الجيش الإسرائيلي تحكمها ضوابط صارمة وتقديرات استراتيجية مسبقة.
سياسة الاغتيالات الإسرائيلية لم تنجح في القضاء على المقاومة الفلسطينية
واصل أبو العلا تصريحاته قائلاً: “إن سياسة الاغتيالات التي تمارسها إسرائيل لم تنجح في القضاء على المقاومة الفلسطينية، سواء كانت تتعلق بحزب الله في جنوب لبنان أو حركة حماس في غزة. الهدف الإسرائيلي هو التغطية على الفشل في القضاء على المقاومة أو إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم. وبالتالي، يحاولون حفظ ماء وجه حكومة نتنياهو حتى لا تتزايد معدلات الهجرة العكسية إلى خارج إسرائيل.”.
ويذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن اغتيال القيادي البارز في حركة “حماس” أدهم إبراهيم شعبان نسمان.
مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز أكثر من 240 رهينة
قال جيش الاحتلال في بيان: “إن عملية الاقتحام التي نفذتها حركة حماس من لواء مدينة غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم السابع من أكتوبر أسفرت عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز أكثر من 240 رهينة. كما شارك عدد كبير من الرهائن الذين احتجزتهم حماس، ومن بينهم رومي غونين وإيميلي دماري وزيف وغالي برمان وإيتان مور ومتان أنغريست وعومري ميران، مما يجعله أحد أبرز القيادات المسؤولة عن ملف الرهائن.”.

