أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس بإحياء الحياة الحزبية تمثل فرصة حقيقية لاستعادة الدور الوطني للأحزاب. وشدد على أن بناء حياة سياسية قوية يبدأ بتمكين الأحزاب من ممارسة دورها بحرية وفاعلية، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في صياغة السياسات العامة والتعبير عن تطلعات المواطنين، إلى جانب إعداد كوادر سياسية قادرة على قيادة العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وقال أبو العلا في تصريحات لـ”فيتو”: إن استعادة ثقة الشارع في العمل الحزبي تتطلب إنهاء حالة الجمود التي شهدتها الأحزاب خلال السنوات الماضية، وفتح المجال العام أمام المنافسة السياسية والحوار الوطني الجاد، بما يتيح لجميع الأحزاب المشاركة الفاعلة وإبداء آرائها وتقديم رؤاها ومقترحاتها في مختلف القضايا الوطنية.
وأضاف أن تحقيق ذلك يستلزم أيضًا فتح وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة أمام مختلف الأحزاب، مما يعزز التعددية السياسية ويثري الحياة الديمقراطية، ويمنح المواطنين فرصة للاطلاع على البرامج والرؤى المختلفة.
وأشار رئيس الحزب العربي الناصري إلى أن الحزب يدعم كل خطوة من شأنها توسيع قاعدة المشاركة السياسية. مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستوجب وجود أحزاب قوية تمتلك برامج واقعية ورؤى قابلة للتنفيذ وتشارك بفاعلية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز الاستقرار ويحقق مصالح الوطن والمواطن.
واختتم أبو العلا تصريحاته بالتأكيد على أن استعادة الأحزاب لدورها وإشراكها في المشهد السياسي بعد سنوات من التجميد والتهميش تمثل خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها عمليًا، من خلال إعادة تنشيط العمل الحزبي وتمكينه من أداء دوره في دعم الدولة وتعزيز المسار الديمقراطي.

