تستمر أصداء مباراة مصر والأرجنتين في التأثير على الأجواء الرياضية، حيث تصدر هاشتاج “شركات المراهنات” التريند، وكشف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن تأثير تلك الشركات في تحديد نتائج مباريات كأس العالم 2026.

دور شركات المراهنات في هزيمة منتخب مصر

أوضح النشطاء أن شركات المراهنات لعبت دورًا كبيرًا في هزيمة المنتخب المصري أمام الأرجنتين، مشيرين إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كان يدرك تمامًا أن خسارة الأرجنتين ستكلفه ملايين الدولارات، مما دفعه لاتخاذ قرارٍ لصالح الأرجنتين خلال المباراة.

علق الإعلامي زيد بنيامين قائلاً: “نجم مصر مصطفى زيكو اتهم الفيفا بالتلاعب بنتائج كأس العالم، وسط تصاعد نظريات المؤامرة حول ليونيل ميسي بعد خروج منتخب بلاده بشكل مثير أمام الأرجنتين رغم تقدمه 2-0 حتى الدقيقة 79 من المباراة. انتشرت هذه النظريات بسرعة بعد انتهاء المباراة، حيث اتهم مشجعون “فيفا” بالتحيز لمحاولة الإبقاء على أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ميسي في البطولة.”.

وأشار زيد بنيامين إلى أن “نظريات المؤامرة ازدادت بعد الإعلان عن طاقم حكام مباراة فرنسا، التي تُعتبر فرنسا المرشح الأقوى للفوز بالبطولة، تليها إسبانيا ثم الأرجنتين وفقًا لشركات المراهنات”.

كما أثار ميسي جدلًا سابقًا خلال البطولة بعد تدخل مثير للجدل خلال فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر، حيث ارتكب تدخلًا متهورًا لم يُعاقب عليه.

فوز مصر يكلف شركات المراهنات 8 مليار دولار

قال البلوجر ياسر فتيحه: “كانت نسبة المراهنات قبل المباراة تشير إلى أن الفوز لمصر كان بنسبة 1/9، مما يعني أنه إذا فازت مصر كان من سيضع دولارًا سيسترد عشرة دولارات. بينما من راهن على فوز الأرجنتين كان سيسترد أقل من دولار ونصف. لذا كانت خسارة شركات المراهنات ستكون كبيرة جدًا لو فازت مصر.”.

خسائر المقامرين في فيتنام

أما البلوجر علي العميري فقد أشار إلى تحكم شركات المراهنات في المباراة قائلاً: “فوز الأرجنتين جاء نتيجة الغش والخداع. وفي فيتنام وحدها خسر المقامرين على الفريق المصري 330 مليون دولار.” وأوضح أن نسب المراهنات على فوز الفريق المصري ضد الأرجنتين بلغت نحو 1 إلى 9، مما يعني أن شركات المراهنات رجحت فوز الأرجنتين بنسبة تصل إلى 80%. ولم تعلن أي جهة رسمية عن الرقم المالي الإجمالي المدفوع في مراهنات هذه المباراة.

وعلق البلوجر حسام الحسامي قائلاً: “رغم كوني مشجعاً للأرجنتين منذ زمن بعيد، إلا أن هناك انحيازاً واضحاً للأرجنتين. خروج بطل العالم من دور الـ16 يمثل خسارة كبيرة للدعاية ولشركات المراهنات والإعلانات.”.

وأشار الدكتور نور الدين أحمد إلى ما وصفه بخطة إبعاد منتخب مصر قائلاً: “كانت خطة إقصاء مصر جاهزة قبل المباراة بسبب تصريحات حسام حسن. وكان لديهم اعتقاد بأنهم سيفوزون بسهولة، وعندما فشلوا تم التأكيد على الحكم بين الشوطين بعرقلة الفريق المصري بأي وسيلة حتى لا يخرج ميسي من البطولة وتخسر شركات المراهنات والرعاة.”.