هنأ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وتقدم بخالص التهنئة، باسمه وباسم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والأطباء والعاملين والطلاب، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي ورجال القوات المسلحة الباسلة وجموع الشعب المصري.
وأشار عميد الكلية إلى أن هذه المناسبة الوطنية تظل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، تجسد قيم العزة والكرامة والاستقلال وتعكس إرادة الشعب المصري وقدرته على صناعة مستقبله. كما تمثل حافزًا متجددًا لمواصلة العمل والإنتاج واستكمال مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.
وأكد عميد طب قصر العيني أن الكلية تستلهم من هذه الذكرى معاني الانتماء والمسؤولية الوطنية، وتستمر في التزامها برسالتها في إعداد أطباء وعلماء قادرين على المنافسة عالميًا. كما تسعى إلى الارتقاء بالتعليم الطبي والبحث العلمي وتقديم خدمات صحية متطورة تسهم في دعم أهداف الدولة المصرية وبناء الجمهورية الجديدة، انطلاقًا من مكانة قصر العيني كأعرق مدرسة طبية في مصر والمنطقة.
وأضاف عميد كلية طب قصر العيني قائلاً: “حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ووفقها إلى مزيد من التقدم والازدهار.. وكل عام ومصر بخير”.
نبذة عن ثورة 23 يوليو
أطاحت ثورة 23 يوليو بالنظام الملكي وأعلنت قيام الجمهورية، ونجحت في إنهاء الاحتلال البريطاني، لتصبح نقطة تحول جذرية في تاريخ مصر الحديث ومحركاً أساسياً لحركات التحرر العالمية.
اندلعت ثورة 23 يوليو عام 1952 نتيجة لاحتقان سياسي واجتماعي واقتصادي كبير تمثل في انتشار الفساد داخل القصر الملكي وتدخلاته المستمرة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية وزيادة الفوارق الطبقية وسيطرة الإقطاع. كما كانت تداعيات الهزيمة في حرب فلسطين عام 1948 وما صاحبها من قضية الأسلحة الفاسدة واستمرار الاحتلال البريطاني للبلاد وتصاعد العمل الفدائي ضده في مدن القناة عوامل مؤثرة أيضاً.
رفعت ثورة 23 يوليو منذ أيامها الأولى ستة مبادئ رئيسية شكلت مسار الحكم الجديد، وهي: القضاء على الاستعمار وأعوانه، القضاء على الإقطاع، القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم، إقامة عدالة اجتماعية، إقامة جيش وطني قوي وإقامة حياة ديمقراطية سليمة.

