ذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤول في ديوان نتنياهو، أن القوات الدولية ستعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر في غزة.
عدد القوات الدولية في قطاع غزة
أوضح ديوان نتنياهو أن عدد القوات الدولية يبلغ حالياً حوالي 200 عنصر فقط من دول صديقة.
وأضاف أن مجلس الوزراء قرر أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة المخولة بالموافقة على الدول المسموح لها بإرسال قوات إلى غزة.
وأشار ديوان نتنياهو إلى أن دخول أي قوات دولية إلى غزة يتطلب موافقة منفصلة من رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد بأن المجلس الوزاري المصغر قد صدق على إدخال “مجلس السلام” إلى قطاع غزة.
وأعلن “مجلس السلام” عبر حسابه على منصة “إكس” عن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة المتعددة الجنسيات (ISF) في قطاع غزة.
الاستعدادات اللوجستية لنشر القوة الدولية في الميدان
يأتي هذا التطور في إطار الاستعدادات اللوجستية لنشر القوة الدولية في الميدان، حيث تم رصد وصول هذه المركبات إلى منطقة “الدعم اللوجستي إنديورنس”، وفقًا لما نشرته الهيئة، مع صور توثق الحدث.
بداية فعلية لتعزيز الوجود الميداني للقوة الدولية في غزة
يتوقع أن تمثل هذه الخطوة بداية فعلية لتعزيز الوجود الميداني للقوة الدولية في غزة، تمهيداً لتوليها مهامها في حفظ الأمن والاستقرار.
ويظل التركيز خلال المرحلة المقبلة على إتمام عمليات الانتشار وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لضمان نجاح المهمة.
خطة إنهاء الحرب وإدارة قطاع غزة بعد انسحاب “حماس”
يُذكر أن “مجلس السلام” هو الهيئة المعنية بتطبيق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب وإدارة قطاع غزة بعد انسحاب “حماس”، ويهدف إلى توفير إطار للحكم والإعمار.
أما “القوة المتعددة الجنسيات (ISF)” فهي القوة المكلفة بتأمين الاستقرار في القطاع، وتضم عناصر من عدة دول تحت مظلة دولية.

