قالت وزارة الأوقاف المصرية إن اسم الله ‘الحق’ يُعد من أبرز الأسماء الحسنى التي تعكس الثبات الإلهي، حيث يتجلى فيه معاني الوضوح والعدل واليقين، مقارنة بتغير الحقائق البشرية واختلافها.

معنى الحق المطلق

وأوضحت الوزارة عبر منصتها الرقمية أن الحق مطلق، إذ يُشتق في اللغة من الثبات؛ فالحق لا يتغير ولا يتبدل، وتظل حقيقته ثابتة في كل زمان ومكان.

الحق اسم من أسماء الله.

وأضافت أن الحق يقتضي العدل والمساواة والحكم بين الناس بلطف ورأفة، وكل هذه الصفات تندرج تحت صفات الله سبحانه وتعالى؛ فهو العادل، اللطيف، الخبير، والقادر على كل شيء. وكل ذلك يتماشى مع اسمه تعالى ‘ٱلْحَقُّ’.

وأشارت إلى أن ‘ٱلْحَقُّ’ من الأسماء التي يذكرها أهل الله سبحانه وتعالى بكثرة لما له من أسرار وأنوار في القلوب.

كما يحب بعض الناس عند ذكر هذا الاسم أن يضيفوا إليه ‘ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ’، وهذا جائز لأن ‘ٱلْمُبِين’ صفة مشتقة مما أُسنِد إلى الله سبحانه وتعالى؛ فهو الذي يُبين لعباده أمور دينهم، ويحكم بينهم بالحق والعدل يوم القيامة، ويكشف أسرار كونه لمن يشاء.

الفرق بين الحق والحقيقة

وأوضحت الأوقاف أن هناك فرقًا بين الحق والحقيقة؛ فلم يُطلق على الله سبحانه وتعالى اسم الحقيقة لأن الحقيقة تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال والأشخاص. فالحقيقة نسبية تختلف من شخص لآخر ومن زمان لزمان ومن مكان لمكان، بينما يبقى الحق ثابتًا ويتجاوز حدود الزمان والمكان والأحوال والأشخاص.

وقالت إن الحق هو كلمة جامعة لكل أنواع الخير ومانعة لكل أنواع الشر، وهي توضح للناس حقيقة الدنيا التي تحتوي على الإقدام والإحجام والخير والشر والحق والباطل. وفيها طريقان: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠]. والله سبحانه وتعالى يحب الخير: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧].