أوضحت الدكتورة أولغا شوبو، المتخصصة في إعادة التأهيل المناعي والطب الوقائي، أن كلاً من السجائر التقليدية والإلكترونية تسبب تأثيرات سلبية على صحة الجسم.

وأشارت إلى أن حجم مخاطر التدخين غالبًا ما يُقلل منه، وهذا يُعتبر خطأ كبيرًا. وذكرت أن الأبحاث تُظهر أن دخان السجائر الإلكترونية وحتى السوائل الإلكترونية التي لا تحتوي على نيكوتين تضر بمكونات الجهاز المناعي المختلفة وتعيق وظائف الخلايا المناعية.

وأضافت أن التدخين بنوعيه يحفز الالتهاب الجهازي في الجسم، مما يؤدي إلى استنفاد خلايا المناعة بسرعة أكبر.

كما أشارت إلى أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل تصلب الشرايين والسكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن. ومع ذلك، فإن التوقف عن التدخين يخفف الضغط غير الضروري عن نظام إزالة السموم، مما يوفر موارد إضافية لدعم الآليات الطبيعية التي تحافظ على صحة الجسم.

وأكدت أن تحقيق النتائج المرجوة بعد التوقف عن التدخين ليس فوريًا، إذ يمكن أن يستغرق من بضعة أسابيع إلى سنوات حسب الحالة الصحية لكل فرد.