حذرت وزارة الصحة والسكان، من استخدام السجائر الإلكترونية لما لها من أضرار صحية بالغة.

وفي منشور توعوي لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قالت وزارة الصحة: السجائر الإلكترونية أخطر مما تتخيل.. من غيرها أحسن، موضحة أن النكهات لا تعني الأمان، حيث يحتوي بعضها على مواد كيميائية ضارة، كما أن الاستخدام المتكرر للسجائر الإلكترونية قد يسبب سعال مزمن وضيق التنفس بالإضافة إلى التهاب الممرات الهوائية.

وأوضحت وزارة الصحة والسكان، أن النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية يسبب الإدمان ويؤثر على صحة الدماغ، وعند تسخين سوائل السجائر الإلكترونية تتكون مواد كيميائية ضارة، وبعض هذه المواد قد تشمل «فورمالدهايد وأكرولين»، التي قد تضر أنسجة الرئة.

هل السجائر الإلكترونية خطرة؟

وفي سياق متصل، حذرت أيضًا منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق عبر موقعها الإلكتروني، من السجائر الإلكترونية، موضحة أنها تحتوي منتجات النظم الإلكترونية لإيصال النيكوتين على كميات متفاوتة من النيكوتين والانبعاثات الضارة، وعادة ما تحتوي انبعاثات السجائر الإلكترونية على النيكوتين ومواد سامة أخرى ضارة بكل من المدخنين وسواهم الذين يتعرضون لأهبائها بشكل غير مباشر. ورُئي أن بعض المنتجات التي يُزعم أنها خالية من النيكوتين أنها حاوية على النيكوتين فعلًا.

وقالت الصحة العالمية، إنه يمكن أن يؤثر تعرض الحوامل للنيكوتين تأثيرًا سلبيًا على نمو الجنين، وعلاوة على ذلك، فإن لاستهلاك الأطفال والمراهقين للنيكوتين آثار سلبية على نمو الدماغ، مما يخلف عواقب طويلة الأجل على نموه ويُحتمل أن يتسبب في إصابتهم باضطرابات التعلم والقلق، مؤكدة أن النيكوتين ذو مفعول إدماني شديد وضار بالصحة. 

وأشارت إلى دراسات علم الأوبئة العالية الجودة، التي تثبت باستمرار أن استخدام السجائر الإلكترونية يزيد معدلات تدخين السجائر التقليدية بواقع 3 أمثال تقريبًا، وخاصة فيما بين الشباب غير المدخنين، كما تكشف البيِّنات أن هذه المنتجات ضارة بالصحة وليست آمنة، ولكن من السابق لأوانه جدا تقديم إجابة واضحة عن الآثار الطويلة الأجل لاستخدام تلك المنتجات أو التعرض لها، كما أنها تولد مواد سامة يُعرف عن بعضها أنه يسبب السرطان وعن بعضها الآخر أنه يزيد خطورة الإصابة باضطرابات القلب والرئة. 

وترتبط أيضًا نظم إيصال النيكوتين إلكترونيًا بعدد من الإصابات الجسدية، ومنها الحروق الناجمة عن انفجار المنتجات أو تعطلها، عندما لا تراعي تلك المنتجات معايير التصنيع المتوقعة أو في حال عبث بها مستخدموها.