أجرت “فيتو” اليوم بثًا مباشرًا من منطقة المحطة الجديدة في محافظة الإسماعيلية، وهي منطقة تاريخية شهدت العديد من الحفلات التراثية المرتبطة بموسيقى السمسمية، حيث بدأ رمضان الوزيرى، أحد عشاق هذا الفن، بتحويل ورشته إلى متحف يوثق تاريخ تلك الآلة التراثية العتيقة.
حكايات السمسمية منذ الطفولة
وخلال اللقاء، أكد رمضان الوزيري، أحد أقارب الفنان الراحل مرسي بركة، أنه نشأ في أسرة تضم العديد من الفنانين المنتمين إلى فرق السمسمية الشهيرة بالإسماعيلية، مثل فرقتي الإسماعيلية وفرقة الوزيرى. وقد استمع إلى الكثير من الحكايات عن هذه الفرق ومؤسسيها من عمه ووالده، مما زاد من حبه لهذه الآلة. كما جمع صورًا لفنانين بارزين في مجال السمسمية مثل مرسي بركة والريس زكريا، واحتفظ بعدد من الآلات الموسيقية الشعبية مثل السمسمية والدف والطمبورة.
توثيق تاريخ السمسمية
وأشار رمضان الوزيرى إلى أن تاريخ تراث السمسمية هو تاريخ عريق يحتاج إلى العناية والتوثيق من الجميع، كونه جزءًا أصيلاً من هوية مدن القناة وسيناء ويرتبط بالمقاومة الشعبية.
مقترح للحفاظ على التراث وهوية مدن القناة
خلال اللقاء، قدم رمضان الوزيري مقترحًا للدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس بتدريس فن السمسمية وتاريخها بكلية التربية الموسيقية. كما اقترح إنشاء مركز فني يضم كافة آلات السمسمية ليكون مركزًا لفنون وتراث مدن القناة.
كما تمنى أن يتم إنتاج فيلم تسجيلي يوثق تاريخ تراث مدن القناة وسيناء ليتم عرضه خلال فعاليات مهرجان الإسماعيلية للفنون التسجيلية في دورته المقبلة.

