في جامعة قنا، كشفت دراسة أكاديمية أن 37% من الكلاب الحية في صعيد مصر مصابة بديدان معوية، بينما ترتفع نسبة الإصابة في الكلاب الميتة إلى 68%.
وأوصت الدراسة برفع مستويات الرعاية الصحية والنظافة البيئية من قبل مربي الكلاب، مع الالتزام بإجراء الفحوصات البيطرية الدورية وتطبيق برامج التجريع المنتظمة باستخدام مضادات الطفيليات المناسبة.
كما نبهت توصيات الدراسة إلى أهمية تفعيل برامج التوعية والإرشاد الصحي حول طرق الوقاية من الطفيليات ومكافحتها، خاصة تلك التي يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان (الأمراض المشتركة).
وأوضحت الباحثة إيمان سيد أحمد، المعيدة بقسم الطفيليات بكلية الطب البيطري بجامعة قنا، أن الدراسة شملت فحص وتحليل 202 عينة براز من الكلاب بمختلف الأعمار والسلالات وأنماط التربية. تم جمع العينات وتقسيمها إلى 121 عينة من الكلاب الضالة و81 عينة من الكلاب المنزلية/الأليفة، وتم فحصها باستخدام اختبارات طفيلية متعددة لتحديد نسب الإصابة وعلاقتها بعوامل الخطر المحتملة مثل العمر والجنس والسلالة ونمط التربية وأماكن التواجد.
كما شملت الدراسة أيضاً فحص 25 كلباً تشريحياً بعد الوفاة لتقدير نسب الإصابة بالديدان الطفيلية المختلفة وإجراء التصنيف المورفولوجي للديدان المعزولة. بالإضافة إلى ذلك، تم جمع وفحص 390 قوقعاً من منطقة الدراسة لتحديد دورها كعائل وسيط في نقل العدوى بين الكلاب. واستخدمت تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) لإجراء التنميط الجيني والتعرف الدقيق على بعض أطوار الديدان المعزولة.
أهداف الدراسة:
هدفت الدراسة المقدمة لنيل درجة الماجستير إلى دراسة الوضع الوبائي الحالي وتصنيف الديدان الطفيلية المعوية في الكلاب، بالاعتماد على نتائج فحص عينات البراز (ظاهرياً ومجهرياً) ونتائج الصفة التشريحية. كما تم تسليط الضوء على المخاطر المشتركة لهذه الطفيليات وإمكانية انتقالها إلى الإنسان، بالإضافة إلى التوصيف الباثولوجي المرتبط بالإصابة بالديدان المفلطحة.
كما سعت الدراسة لفهم طبيعة التفاعل بين القواقع (كعوائل وسيطة) والديدان المعزولة وتحليل الخصائص والسمات الوراثية لبعض الأنواع المعزولة لدعم دقة التصنيف العلمي.
ومنحت لجنة الحكم والمناقشة درجة الماجستير للباحثة عن رسالتها المُعنونة: «بعض الدراسات الطفيلية على الديدان التي تصيب الكلاب، مع الإشارة إلى التصنيف الجزيئي لبعض الأنواع».

