أكدت الدكتورة داليا البيلي، المقيمة في دولة الكويت واستشارية إدارة الجودة والتميز المؤسسي، أن ثورة الثلاثين من يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية. حيث جسدت إرادة شعبٍ أبيّ تمسك بدولته الوطنية، ورفض التفريط في هويتها ومؤسساتها، واستعاد بإرادته الحرة مسار الوطن، لترسخ نموذجًا فريدًا في التلاحم بين الشعب وجيشه وشرطته ومؤسسات الدولة الوطنية من أجل الحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
وتقدمت الدكتورة داليا البيلي، بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الثلاثين من يونيو، بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، داعيةً الله عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والتنمية، وأن يواصل الوطن مسيرته نحو التقدم والازدهار.
كما أعربت عن بالغ تقديرها واعتزازها برجال القوات المسلحة المصرية، درع الوطن وسيفه، الذين قدموا وما زالوا يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن أمن مصر وسيادتها. مثمنةً في الوقت ذاته الدور الوطني الكبير الذي تقوم به الشرطة المصرية في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وترسيخ سيادة القانون.
وأضافت أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه صاحب إرادة حرة ووعي وطني راسخ. وأن وحدة الصف والالتفاف حول مؤسسات الدولة الوطنية كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وصون مقدرات الوطن. مؤكدةً أن ثورة الثلاثين من يونيو ستبقى رمزًا للإرادة الشعبية التي انتصرت للدولة الوطنية وحافظت على استقرارها.
واختتمت الدكتورة داليا البيلي تصريحها قائلة: “كل عام ومصر قوية وآمنة، وكل عام وشعبها العظيم أكثر تماسكًا ووحدة. حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا وشرطةً، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء وتحيا مصر دائمًا وأبدًا”.

