شهد الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، ختام فعاليات المؤتمر الدولي الأول للابتكارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي نظمته كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالجامعة على مدار يومين متتاليين. جاء المؤتمر تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من مختلف دول العالم. يمثل المؤتمر منصة علمية دولية تجمع الباحثين لتبادل أحدث النتائج البحثية واستعراض الابتكارات في مجالات التعلم الآلي والعميق والذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاتها المتقدمة في مجالات الهندسة والرعاية الصحية والعلوم الإنسانية.

​حضور بارز لرموز التعليم العالي والبحث العلمي

تميز الحفل الختامي للمؤتمر بحضور قامات علمية وأكاديمية بارزة، في مقدمتهم الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق، والدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور رمضان عبد الحميد الطنطاوي، رئيس جامعة دمياط الأسبق ونائب رئيس جامعة دمياط الأهلية للشؤون الأكاديمية. بالإضافة إلى لفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين المهتمين بمستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي، مما أضفى طابعًا علميًا رفيع المستوى على الفعاليات وعكس الاهتمام الكبير بالحدث.

​جلسات بحثية عابرة للقارات تشهد مناقشة 35 ورقة علمية

شهد اليوم الثاني للمؤتمر، المسجل رسميًا في سجلات منظمة هندسة الكهرباء والإلكترونيات العالمية، انطلاق خمس جلسات علمية متوازية ترأسها نخبة من أساتذة الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالجامعات المصرية. ناقشت الجلسات خمسة وثلاثين ورقة بحثية متميزة قدمها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ونيجيريا وماليزيا وأستراليا والصين.

بالإضافة إلى مشاركات عربية واسعة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وباحثين من شتى الجامعات المصرية، مما يبرز المكانة العلمية الرفيعة التي نجح المؤتمر في تحقيقها منذ دورته الأولى والإقبال الكبير على المشاركة فيه.

​حزمة توصيات ترسم ملامح استراتيجية التحول الرقمي

واستعرض الدكتور وائل عبد القادر عوض، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي ورئيس المؤتمر، التوصيات الختامية التي توافق عليها المشاركون في الجلسات العلمية. حيث ركزت التوصيات على ضرورة دعم البحث العلمي في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق والتوليدي لتقديم حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية. كما دعت إلى تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي لتحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد الوطني مع التوسع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم وإعداد برامج تدريبية مستمرة لتنمية مهارات الباحثين والطلاب وتفعيل الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات بما يضمن الأمن السيبراني وحماية البيانات.

​تكريم الشركاء ودور رائد لشركة موبكو في دعم البحث العلمي

وفي لفتة تقديرية شهد ختام المؤتمر تبادل الدروع التذكارية حيث كرم رئيس جامعة دمياط شركة مصر لإنتاج الأسمدة “موبكو” باعتبارها الراعي الحصري للمؤتمر. مشيدًا بدورها المجتمعي الرائد وإيمانها بضرورة الاستثمار في المعرفة والإنسان وتجسيد الشراكة المثمرة بين الجامعة وقطاع الصناعة لخدمة أهداف التنمية المستدامة وإعداد جيل واعد قادر على مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي لخدمة أهداف الدولة المصرية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.