أكد المخرج الكبير خالد جلال أن المسرح المصري يمر حاليًا بطفرة مسرحية كبيرة، حيث يشهد إنتاجًا ضخمًا ومتميزًا يفوق التوقعات. وأشار إلى الحراك الفني الواسع الذي تشهده الخشبة بفضل جهود مختلف القطاعات، مما أعاد الروح للمسرح بمختلف أشكاله.
طفرة إنتاجية وذكريات دافئة في المنصورة.
وأوضح خالد جلال في تصريحات خاصة لجريدة “فيتو” أن مؤسسات الدولة الثقافية، من البيت الفني للمسرح وهيئة قصور الثقافة والمسرح الجامعي ومسرح الشركات، تعمل جاهدة على تقديم عروض قوية. كما أشار إلى عودة القطاع الخاص للساحة الفنية مؤخرًا.
وأعرب جلال عن سعادته بنقل فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الحالية إلى مدينة المنصورة، بعد تجربة العام الماضي في أسوان تحت قيادة الفنان محمد رياض. وأكد أنه يرتبط بذكريات دافئة بمسرح المنصورة منذ أن كان طالبًا جامعيًا في أواخر الثمانينات برفقة مجموعة من الفنانين والكتاب مثل وليد يوسف ومحمد وفيق وعمرو رمزي.
الساحة تتسع للجميع.. بين “مسرح مصر” و”القومي”.
وعن المقارنة المثارة بين عروض “مسرح مصر” وعروض “المسرح القومي”، أوضح جلال بذكائه المعهود أن الساحة تتسع للجميع ولا يوجد تعارض. فـ”مسرح مصر” هو نوع كوميدي لطيف صُنع خصيصًا للبث التلفزيوني وملء ساعات الإرسال، تمامًا كما كان المسرح قديمًا يستوعب عروض نجيب الريحاني وعلي الكسار الكوميدية، بينما يقدم يوسف وهبي وجورج أبيض عروضًا كلاسيكية جادة. وشدد على أن المسرح القومي يظل محتفظًا برسالته وتاريخه الراسخ من خلال تقديم روائع المسرح العالمي والعربي مثل “الملك لير” للنجم يحيى الفخراني.

