قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن أبرز ما شهدته قمة مجموعة السبع كان التوصل إلى الاتفاق الأمريكي – الإيراني، مؤكدًا أنه يمثل حدثًا سياسيًا ذا دلالات مهمة على المستويين الإقليمي والدولي.

الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني غاية في الأهمية

وأوضح كمال خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج بالورقة والقلم على فضائية Ten، مساء السبت، أن الرئيس الأمريكي شارك في اجتماعات القمة لمدة ثلاثة أيام، لافتًا إلى أن توقيع الاتفاق تم على نفس الطاولة التي شهدت توقيع اتفاق تاريخي مرتبط بنهاية الحرب العالمية الأولى، وهو ما يمنح الحدث بعدًا رمزيًا وتاريخيًا، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن التاريخ يحمل دلالات متشابكة، موضحًا أن نهاية الحرب العالمية الأولى أعقبها لاحقًا اندلاع الحرب العالمية الثانية، وهو ما يجعل أي اتفاقات كبرى محط اهتمام وترقب بشأن مستقبلها.

وأكد أن الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني يُعد في غاية الأهمية، لكنه يثير في الوقت ذاته العديد من علامات الاستفهام حول مآلاته المستقبلية، مشددًا على ضرورة دعمه ومساندته في المرحلة الحالية.

وأضاف أن البيان الصادر عن الرئاسة المصرية أيد هذا الاتفاق، معتبرًا أن هذا الموقف يأتي انسجامًا مع تصريحات الرئيس الأمريكي التي أكد فيها أنه لا يوجد بديل لهذا المسار، رغم ما يواجهه من انتقادات داخل الشارع الأمريكي.