في هدوء حي حدائق الأهرام الراقي، كانت عقارب الساعة تشير إلى السكينة، لكن خلف الأبواب المغلقة لشقة زوجين مسنين، كان هناك شيطان يرتدي ثياب ملاك الرحمة.
هدوء يسبق العاصفة في حدائق الأهرام
لم تمر سوى أيام قليلة على دخول “الخادمة الجديدة” للمنزل، حتى تحولت لقمة العيش التي قدمتها للزوجين إلى فخ منوم، في رحلة غدر خططت لها بدقة. ولم تكن تعلم أن “طبختها المسمومة” ستنتهي بها خلف القضبان قبل أن تفرح بالمسروقات بلحظات.
العشاء الأخير للمسنين في شقة الحدائق
أيام قليلة قضتها المتهمة في المنزل حتى قامت بدس عقار منوم في طعام المسنين، ليغرقا في نوم عميق وغير طبيعي. ثم تسللت الشابة إلى غرفة النوم واستولت على 15 ألف جنيه، ظنًا منها أن الطريق بات ممهدًا لهروب سريع.
الابن ينقذ الموقف
بينما كان الزوجان يغطيان في نومهما بفعل المادة المخدرة، كانت المتهمة تتسلل بهدوء. وفي اللحظة التي حزمت فيها حقائبها وهمت بالفرار، شعرت بنبضات قلبها تتسارع مع رنين الهاتف الذي لم ينقطع.
الابن، الذي انتابه قلق قاتل لتعذر التواصل مع والديه هاتفيًا، قرر ألا ينتظر. توجه سريعًا إلى الشقة وفتح الباب ليصدم بمشهد والديه المغيبين عن الوعي.
وفي نفس اللحظة، لمحت عيناه الخادمة وهي تحاول التسلل مغادرة المكان بمرونة مريبة؛ فلم يتردد لحظة وتحفظ عليها فورًا مستدعيًا رجال المباحث.
نهاية مخطط الخادمة
بمواجهة المتهمة أمام رجال الشرطة، انهارت واعترفت بتفاصيل خطتها الدنيئة وأرشدت عن الصيدلية التي اشترت منها العقار المنوم، وهو ما أكده عامل الصيدلية أثناء مناقشته.
على الفور، نُقل أحد الزوجين إلى المستشفى جراء الجرعة الزائدة، وتم تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة للتحقيق.

