يحتفظ متحف ليفربول بخاتم ذهبي فريد، يحمل رقم التسجيل 56.20.577، يعود إلى عصر الملك أخناتون (أمنحتب الرابع)، وتم العثور عليه في موقع تل العمارنة (أخت آتون)، إحدى أهم مدن مصر القديمة التي ارتبطت بالتحول الديني والفني في تلك الحقبة.
خاتم ذهبي نادر من عصر أخناتون يكشف رموز الحماية والحياة في العمارنة
ويُعد الخاتم المصنوع من الذهب الخالص مثالًا مميزًا لفن صياغة الحلي في الدولة الحديثة، حيث يظهر على سطحه نقش دقيق للإله بس في هيئة احتفالية راقصة، مرتديًا تاجًا واسعًا، ويحمل في يديه سكينين، بينما تحيط به علامتا عنخ رمز الحياة الأبدية، في دلالة واضحة على الحماية والقوة والحياة.
ويتميز الخاتم بتصميم بيضاوي وشريط بسيط، مما يعكس توازنًا بين البساطة والدقة الفنية، ويؤكد مهارة الحرفيين في عصر العمارنة في تنفيذ المشغولات المعدنية بأسلوب متقن.
ويشير الباحثون إلى أن هذه القطعة لا تُعد مجرد زينة شخصية، بل تحمل دلالات دينية وحامية، إذ كانت الحلي في تلك الفترة تُستخدم كرموز للقوة الروحية والارتباط بالمعبودات.
ويعرض المتحف الخاتم ضمن مقتنياته المصرية النادرة، ليكشف جانبًا مهمًا من تطور الفن والرموز الدينية خلال فترة حكم أخناتون، التي شكلت تحولًا استثنائيًا في تاريخ مصر القديمة.

