وجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتكثيف التحركات الميدانية المستمرة في جميع القرى والمدن والنجوع، مع استمرار حملات “طرق الأبواب” لدفع العمل في ملف التصالح على مخالفات البناء طبقاً للقانون رقم ١٨٧ لسنة ٢٠٢٣، وتقديم كافة التسهيلات للمواطنين لتقنين أوضاعهم.

إجراءات حاسمة..

تواصل الأجهزة التنفيذية تنفيذ عملها الميداني عبر مسارين لا تهاون فيهما:.

  • الدعم والتوعية: التواجد المباشر بين الأهالي وتسهيل كافة الإجراءات الفنية والقانونية التي يتيحها قانون التصالح الجديد لضمان حقوقهم.
  • الردع القانوني: قطع المرافق فوراً (كهرباء ومياه) عن العقارات المخالفة التي لم يتقدم أصحابها بأي جدية للتقنين رغم إنذارهم.

رسالة محافظ الشرقية..

نحن هنا لضمان استقراركم وحماية ممتلكاتكم، لكن الانضباط هو الأساس. سارعوا بالتوجه للمراكز التكنولوجية لإنهاء ملفاتكم، فالدولة تفتح أبوابها لكم، ولكننا لن نتهاون مع أي تقصير في تطبيق القانون.

وزيرة التنمية المحلية في زيارة تفقدية للمدينة المتكاملة..

يذكر أن الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، قامت بزيارة تفقدية للمدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان، في إطار جولاتها المستمرة لمتابعة جهود معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة ومستدامة. بدأت الجولة بتفقد مصنع الشركة المصرية للإدارة المتكاملة للمخلفات (إيكوم)، مما يعكس حرص الدولة على ضمان استمرارية معالجة المخلفات وفق أحدث المعايير العالمية لتحسين جودة حياة المواطنين والحد من التلوث البيئي.

القضاء على التراكمات التاريخية للمخلفات..

وتفقدت الدكتورة منال عوض خلال الجولة منظومة العمل داخل منشآت شركة إيكوم لمعالجة المخلفات المقامة على مساحة 50 فداناً، والمخصصة لاستقبال ومعالجة وتدوير المخلفات الصلبة الواردة من محافظة القاهرة بطاقة استيعابية تصل إلى 4000 طن يومياً؛ مما يمثل أحد الحلول الرئيسية للقضاء على التراكمات التاريخية للمخلفات وتحسين الوضع البيئي.

مدى جاهزية الخلية الأولى بالمدفن الصحي..

كما تابعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة خطوط التشغيل التي تعتمد على أحدث تقنيات معالجة المخلفات لإنتاج السماد العضوي والوقود البديل (RDF) المستخدم في صناعة الأسمنت. كما اطلعت على مدى جاهزية الخلية الأولى بالمدفن الصحي وآليات تشغيلها من حيث استقبال المرفوضات وفردها ودكها جيداً لتقليل حجم المساحة وتغطيتها بمواد التغطية الخاملة.

تسريع وتيرة العمل داخل المشروع..

وقد وجهت الدكتورة منال عوض بتسريع وتيرة العمل داخل المشروع والانتهاء من كافة المرافق والبنية التحتية، مع تخصيص عدد من المواقع داخل المدينة للقطاع الخاص للتعامل الآمن ومعالجة وتدوير المخلفات بشكل مستدام. كما أشادت بالإنجاز المحقق من قبل الشركة المنفذة.

واستكملت وزيرة التنمية المحلية والبيئة جولتها بتفقد المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات للوقوف على معدلات تنفيذ مرافق البنية التحتية به، والذي يتم تنفيذه ضمن مشروع “إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى” بتمويل من البنك الدولي. يُعد هذا المشروع أحد أكبر مشروعات معالجة المخلفات في الشرق الأوسط ويقام على مساحة إجمالية تبلغ 1228 فداناً خصصت لمحافظتي القاهرة والقليوبية وهيئة المجتمعات العمرانية بهدف معالجة المخلفات المتولدة والتخلص الآمن من المرفوضات، وذلك للقضاء على التراكمات والممارسات غير السليمة التي تؤثر سلباً على صحة المواطنين والبيئة المحيطة.

مناطق متخصصة لمعالجة المخلفات البلدية والخطرة والطبية..

حرصت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على تفقد مكونات المدينة والإطلاع على سير الأعمال الإنشائية والتجهيزات الفنية، حيث تضم المدينة مناطق متخصصة لمعالجة المخلفات البلدية والخطرة والطبية، بالإضافة إلى مدافن صحية آمنة وموقع مخصص لمعالجة مخلفات الهدم والبناء التي سيتم طرحها للاستثمار في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

المدينة المتكاملة أول مرفق متكامل ذاتياً لمعالجة المخلفات في مصر..

وأكّدت د.منال عوض أن المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان تحقق عدداً من المخرجات التنموية والبيئية المهمة منها إنشاء منظومة طاقة شمسية وخزان مياه أرضي بسعة 14,500 متر مكعب ونظام اتصالات حديث ووحدة متكاملة لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي. ليكون بذلك أول مرفق متكامل ذاتياً لمعالجة المخلفات في مصر ويسهم المشروع في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 3500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة مع بناء قدرات لنحو 1500 فرد.

يمثل نقلة نوعية في إدارة المخلفات في مصر..

كما أشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى النموذج الذي تقدمه المدينة بالشراكة مع القطاع الخاص في إدارة وتشغيل مشروعات إدارة المخلفات لضمان الاستدامة والكفاءة التشغيلية. موضحة أن هذا النوع من المشروعات يمثل نقلة نوعية في إدارة المخلفات في مصر خاصةً في ظل الشراكة مع القطاع الخاص بنظام التصميم والبناء والتمويل والتشغيل والتي تسهم في خفض الانبعاثات الضارة وتعظيم الاستفادة من المخلفات عبر المعالجة وإنتاج الطاقة إلى جانب توفير آلاف فرص العمل ودعم الاقتصاد الأخضر.

مشروعات إدارة المخلفات تأتي بالتوازي مع خطة الدولة لإغلاق المقالب العشوائية..

ولفتت د.منال عوض إلى أن تنفيذ مشروعات إدارة المخلفات يأتي بالتوازي مع خطة الدولة لإغلاق المقالب العشوائية وعلى رأسها مقلب العبور حيث تم وقف استقبال المخلفات به تمهيداً لأعمال الغلق الآمن والتأهيل البيئي مما يسهم في الحد من الانبعاثات والروائح والحرق المكشوف وتحويل الموقع مستقبلاً إلى مساحة خضراء تخدم المواطنين ضمن رؤية متكاملة لتحسين البيئة والصحة العامة.

إحالة عدد من العاملين غير الملتزمين للتحقيق..

قرر المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية إحالة عدد من العاملين غير الملتزمين بالتواجد بمقار عملهم بمستشفى ههيا المركزي للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم مؤكداً أن الانضباط والالتزام معيار تقييم مستوى الأداء لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

تكثيف أعمال لجان المتابعة الميدانية..

كما شدد محافظ الشرقية على ضرورة استمرار تكثيف أعمال لجان المتابعة الميدانية والمرور المفاجئ على المنشآت الخدمية بمختلف القطاعات لضبط منظومة العمل ورصد أي حالات تقصير أو إهمال ومحاسبة المقصرين بكل حزم.