أكدت حركة حماس التزامها الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده، ومواصلتها العمل بمقتضاه حتى يتم انتقال إدارة القطاع بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقالت الحركة في بيان لها: “نؤكد أن الخطوة المسؤولة التي اتخذتها الجهات الحكومية في قطاع غزة، والمتمثلة في حل لجنة الطوارئ الحكومية، وتقديم رئيسها ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد عبد الخالق الفرا، استقالته من منصبه، تأتي في إطار استكمال الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة”.
وحذرت حماس من المحاولات المستمرة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني لإعاقة تنفيذ الاتفاق وتخريبه، وسعيه لفرض واقع من الفراغ الإداري بهدف تعميق معاناة شعبنا الصامد وإفشال الجهود الرامية لاستعادة الحياة الطبيعية في قطاع غزة.
وطالبت الحركة الأشقاء الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف محاولاته عرقلة تنفيذ الاتفاق، والإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الدخول إلى القطاع ومباشرة مهامها فوراً، بما يفوت الفرصة على الاحتلال ويعزز صمود أهلنا ويخفف من معاناتهم.
حل اللجنة الحكومية بغزة
بعد نحو 20 عاماً من سيطرتها على قطاع غزة أمنياً وسياسياً وإدارياً، أعلنت حركة حماس يوم الإثنين حل لجنة متابعة العمل الحكومي التي تدير القطاع، وفي الوقت ذاته أعلنت تشكيل هيئة مؤقتة لتسيير الأعمال برئاسة عبد الهادي الأغا.
وبررت حماس استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية بأنها دليل على جديتها في نقل إدارة الحكم، لكنها تركت بالمقابل هيكلاً إدارياً وفنياً في مواقعه دون حراك.
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة استقبل قرار حماس بالترحيب لكنه أبرز المبدأ الأهم المطلوب لإتمام تبادل السلطة وهو ضرورة وجود سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.
مسألة تفكيك سلاح حماس طرحها أيضاً ممثل المجلس الأعلى للسلام في غزة نيكولاي ملادينوف رابطاً تنفيذ بند تفكيك السلاح ببند انسحاب جيش الاحتلال.
الإعلام الإسرائيلي وتحديداً هيئة البث وصفت استقالة اللجنة الحكومية في غزة بالظاهرية واعتبرتها تضليلاً لا معنى له، وفقاً لما ذكرته صحيفة الغد.

