مع حلول موسم المصايف والرحلات الصيفية، يسعى الكثيرون لمعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالصلاة أثناء السفر. ومن بين هذه الأحكام، يتساءل البعض عن إمكانية قصر الصلاة وجمعها خلال الإقامة في المدن الساحلية والمصايف، وما إذا كان سفر النزهة يُعتبر من السفر الذي يترتب عليه رخص الصلاة.
هل يجوز قصر الصلاة وجمعها في المصيف؟
في هذا السياق، أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، والذي نصه: «هل يمكننا قصر الصلاة وجمعها ونحن في المصيف؟».
وأكد أمين الفتوى أنه يجوز قصر الصلاة وجمعها في المصيف بشرطين: الأول هو أن تكون مسافة السفر تصل إلى حوالي 84 كيلومترًا تقريبًا. أما الشرط الثاني فهو ألا تقل مدة الإقامة في المكان بعد الوصول عن أربعة أيام. وأشار إلى أن تحقق هذين الشرطين يتيح للمسافر الاستفادة من رخصة القصر والجمع.
شروط قصر الصلاة وجمعها في المصيف
ردًا على بعض التساؤلات حول ما إذا كان السفر بغرض الترفيه أو المصيف يدخل ضمن مفهوم السفر الذي تترتب عليه الرخص الشرعية، أوضح الدكتور هشام ربيع أن كون السفر بغرض الترفيه لا يمنع الاستفادة من رخص السفر، طالما أن الغرض من الرحلة مباح شرعًا. وأكد قائلاً: «حتى لو كان ترفيهاً، الأهم أن يكون السفر لشيء غير محرم، والمصيف يعد سفراً مباحاً».

