أمين عمر ومحمود أبوالرجال وحسام طه ومحمود عاشور، هم الرباعي الذي يمثل شرف مصر في مونديال 2026، حيث نقلوا صورة مشرقة عن التحكيم المصري في كرة القدم، وكانوا خير سفراء لمصر في هذا المحفل العالمي. ولا يقل دورهم أهمية عن الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الوطني.

إن تكريم سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لكل أفراد بعثة المنتخب الوطني لم يكن بسبب تحقيق بطولة معينة، بل كان رسالة قوية لشباب مصر بأن الدولة تقف خلفهم في جميع المحافل، طالما بذلوا الجهد والعطاء.

نعم، كرّمهم الرئيس لأنهم أظهروا الروح التي يجب أن يتحلى بها أي مصري في مجال تنافس دولي، وهو نهج رئيس الدولة الذي يكرم كل المجتهدين في مختلف المجالات.

وأفخر بأنني كنت واحدًا من الذين نالوا شرف الحصول على وسام الرياضة من الطبقة الأولى من الرئيس عندما كنت ضمن كتيبة المنتخب الأولمبي الذي فاز بالأمم الإفريقية عام 2019 بمصر.

من هذا المنطلق، أتمنى أن ينال هذا الرباعي – أمين عمر وأبوالرجال وحسام طه ومحمود عاشور – التكريم. فهذا التكريم سيكون له مدلولات مهمة ومؤشرات عميقة تؤكد ما يقوله الرئيس دائمًا بأن مصر تملك الكثير في مختلف المجالات، خاصة كرة القدم.

نعم، مصر تملك حكامًا على درجة عالية من الكفاءة والنزاهة والشفافية، رغم ما قد يثيره البعض من انتقادات أو تعصبات.

سيادة الرئيس.. أعلم أن لديكم العديد من المشاغل والأمور التي تهم كل مواطن. ولكن أتمنى أن يشمل التكريم هؤلاء الرباعي ليس فقط لأنهم أجادوا في المحفل العالمي، بل أيضًا لقطع الطريق أمام المشككين الذين يطالبون بالاستعانة بحكام أجانب دون مبرر.

لقد كان حديث سيادتكم عن الكوادر الوطنية سببًا رئيسيًا في الاستغناء عن خواجة كولومبي كان يرأس لجنة الحكام. وأعتقد أن تكريم هؤلاء الحكام سيساهم في ردع المتعصبين والمشككين.

تواجه إدارات الأندية حربًا ضد الكوادر الوطنية من الحكام تحت ذريعة تحيز بعض الحكام لنادٍ دون آخر. وهذه شائعات لا أساس لها من الصحة يروجها الفاشلون لتبرير إخفاقاتهم.

لدي ثقة كبيرة في كرم سيادة الرئيس وتكريمه لهؤلاء الحكام الذين لا تربطني بهم أي علاقة، لكنني أراهم جزءًا من شباب مصر المخلصين.