ينتظر الملايين من عشاق المانجو الإسماعيلاوي طرحها في الأسواق، ومع بدء حصاد المانجو في الإسماعيلية، تحرص “فيتو” على رصد أجواء جمع البشاير من الأشجار.

ندرة المانجو السكرى هذا العام

رصدت “فيتو” آراء عدد من مزارعي المانجو حول بشاير ومؤشرات المحصول هذا العام. حيث أكد أحمد شجيع، صاحب مزرعة، أن محصول المانجو يشهد تأثراً في كميات بعض الأصناف المحلية مثل السكرى الأبيض والزبدة، نتيجة التغيرات المناخية. وهذا يشير إلى انخفاض إنتاجيتها في الأسواق بنسبة تصل إلى 50%.

إنتاجية كبيرة في الأصناف الأجنبية

على الجانب الآخر، فإن الأصناف الأجنبية المستحدثة مثل الجولوك والناعومي والكيت وغيرها تشهد وفرة في الإنتاج، وسيتم طرحها بكثرة في الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وأوضح سعيد شغلان، مزارع، أن سوق المانجو بالإسماعيلية سيشهد وجود أنواع مختلفة مثل التومي والصديقة والكيت والكنت والناعومي. وما يطمئن أصحاب المزارع هو رغبة المواطنين في البحث عن المانجو الإسماعيلاوي.

السر في تميز المانجو الإسماعيلاوي

وأشار إلى أن ما يميز المانجو الإسماعيلاوي عن غيرها من الأنواع المزروعة في المحافظات الأخرى هو طعمها الفريد الذي يعود إلى زراعتها في تربة الإسماعيلية الرملية. فقلة المياه وارتفاع درجات الحرارة يساعدان على نضوج الثمار مع احتفاظها بالمياه مما يجعلها حلوة وطازجة.

كيف تميز بين المانجو الطازج والمكمور أو المرشوش؟

كشف أنه يمكن للمواطن أن يميز بين المانجو الطازج والمكمور أو المرشوش من خلال فحص الثمرة والبحث عن المادة الصمغية ذات الرائحة الجميلة التي تشير إلى قطف الثمرة من الشجرة، على عكس الثمار المرشوشة أو المكمورة التي تكون باهتة اللون.

وعن الأسعار، قال إن أسعار بشائر المانجو غير ثابتة حيث يتراوح سعر الكيلو بين 70 و100 جنيه وأكثر بحسب النوع.