لم يكتف الكابتن حسام حسن برفع علم فلسطين إلى جانب علم مصر بعد تأهل المنتخب إلى دور الستة عشر، بل عبّر أيضًا في المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن دعمه بقوله: “قلبي وروحي مع الفلسطينيين في محنتهم”. وقد كان لهذا التصريح تأثير كبير، حيث بدأت حملات عنيفة من قبل بعض الجهات الإسرائيلية ضد المدير الفني لمنتخب مصر، بل اتسعت هذه الحملات لتطال المنتخب المصري ودعم منافسه الجديد، منتخب الأرجنتين!

يجب على بعض المتعصبين الذين يهاجمون حسام حسن منذ بداية بطولة كأس العالم أن يتوقفوا عن هذا الهجوم، حتى لا ينضموا إلى العدو الإسرائيلي الذي قرر استهداف المدير الفني للمنتخب المصري.

التضامن مع حسام حسن أصبح ضرورة وطنية في مواجهة الحرب التي يتعرض لها من قبل هذا العدو، الذي يسرق الأراضي ويطرد سكانها ويدمر سبل الحياة فيها. ولا يقتصر استهدافه على الأراضي الفلسطينية فقط في غزة والضفة والقدس، بل يشمل أيضًا أراضي دول عربية أخرى مثل لبنان وسوريا، ويطمح في أراضي عربية أخرى في مصر والسعودية والعراق لإقامة إسرائيل الكبرى.

بعيدًا عن ذلك، فإن حسام حسن حقق إنجازًا كرويًا لمصر غير مسبوق في مشاركتها السابقة الثلاث بكأس العالم. ولم يكن ذلك مصادفة، بل جاء نتيجة لاختياراته المدروسة لفريقه ودراسته الجيدة للمنتخبات المنافسة ووضع خطط مناسبة لمواجهتها، بالإضافة إلى رفع الروح المعنوية للاعبين. لذا يستحق الإشادة والتصفيق له.

والآن، بعد أن أصبح مستهدفًا من العدو الإسرائيلي، فإنه يستحق إشادة مضاعفة وتصفيقًا أقوى وأشد.