جددت كتائب حزب الله في العراق اليوم الثلاثاء، شروطها مع الحكومة العراقية لتنظيم السلاح، والتي تتضمن الخروج الكامل والحقيقي للقوات الأمريكية من الأراضي والأجواء العراقية.
وقال أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقي، أحد فصائل المقاومة الإسلامية، في منشور له: “إن شروط المقاومة الإسلامية في العراق مع أي حكومة عراقية لتنظيم العمل حول السلاح تتمثل بالخروج الكامل والحقيقي لقوات العدو الأمريكي من الأراضي والسماء العراقية وعدم عودتها، بالإضافة إلى تحرير القرار السياسي والاقتصادي العراقي”.
كما جدد العساف مطالب المقاومة الإسلامية بإخراج القوات الأمريكية المحتلة من شمال العراق – كردستان – وحل قوات البيشمركة الكردية، معتبرًا إياها المليشيا الأكثر تسليحًا وخطورة على وحدة العراق، ولها ارتباطات مع العدو الصهيو-أمريكي.
وخاطب العساف رئيس الحكومة العراقية قائلًا: “صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة لرئيس الحكومة علي فالح الزيدي. ننتظر من الأخوة الكبار وحكمائهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبب به رئيس الحكومة، كي لا تبقى لأحد حجة لضمان استقرار العراق وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء”.
وأضاف: “إن الزيدي لم يستوعب الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة”.
من جهته، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي الليلة الماضية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة هو ملف سيادي عراقي ولا إملاءات خارجية. وأوضح أن العراق كاد أن يتعرض لعزلة بسبب هذا الملف، وأن قرارات الحكومة تأتي لتجنيب العراقيين المزيد من التداعيات، وهو مؤشر على جدية الحكومة لاستكمال متطلبات السيادة العراقية.
وأشار إلى أن التحالف الدولي يسعى لتسريع إجراءاته لإنهاء مهامه في العراق بحلول نهاية سبتمبر المقبل، وأن جميع التشكيلات داخل هيئة الحشد الشعبي ستعاد هيكلتها وتسميتها ضمن الهيئة نفسها.
كما جدد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي التأكيد في 12 من الشهر الحالي على التزام العراق بالجداول الزمنية المتفق عليها، والتي تقضي بأن يكون يوم 30 سبتمبر موعدًا ثابتًا ونهائيًا لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق واستكمال مغادرة قواته.

