قررت نيابة مركز شرطة وادي النطرون حبس عامل وشقيقته لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في المواعيد القانونية، لاتهامهما بضرب نجل شقيقهما البالغ من العمر 6 سنوات حتى الموت، بسبب التبول اللاإرادي.
اعترافات المتهمين أمام النيابة
اعترف المتهمان أمام وكيل النائب العام بقيامهما بضرب الطفل بعد تبوله لا إراديًا، مؤكدين أن الاعتداء عليه استمر حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وذلك بعدما انتقل للإقامة معهما عقب انفصال والديه.
تلقى اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة وادي النطرون يفيد بوصول طفل يبلغ من العمر 6 سنوات إلى المستشفى العام جثة هامدة، مع وجود آثار اعتداء وشبهة جنائية في الوفاة. وتم التحفظ على الجثمان داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وقرر اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة العقيد محمود يونس مفتش مباحث المركز والمقدم علي شاكر رئيس مباحث مركز وادي النطرون لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبيها.
وانتقل ضباط البحث الجنائي إلى موقع الواقعة، وبالفحص تبين أن الطفل كان يقيم بصحبة عمه وعمته عقب انفصال والديه. وتبين أن المتهمين اعتديا عليه بالضرب المبرح لمعاقبته بسبب التبول اللاإرادي، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة أدت إلى وفاته.
وتمكن ضباط إدارة البحث الجنائي من ضبط المتهمين وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
اقرأ أيضًا
بسبب “التبول اللاإرادي”.. وفاة طفل على يد عمه وعمته في البحيرة.

