مع انتهاء امتحاني الكيمياء لطلاب الشعبة العلمية والجغرافيا لطلاب الشعبة الأدبية، سادت حالة من القلق والتباين في الآراء بين طلاب الثانوية العامة بمحافظة أسوان.

حيث رصدت “أحداث اليوم” انطباعات الطلاب وأولياء الأمور عقب خروجهم من اللجان، وسط شكاوى من صعوبة امتحان الكيمياء، بينما انقسمت آراء طلاب الأدبي حول مستوى امتحان الجغرافيا بين من وصفه بالصعب ومن رأى أنه في مستوى الطالب المتوسط.

وشهدت اللجان حالة من الهدوء والانضباط منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط متابعة من مسؤولي مديرية التربية والتعليم بأسوان، مع توفير الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات، فيما حرص أولياء الأمور على التواجد أمام المدارس لتقديم الدعم النفسي لأبنائهم وانتظارهم لحين انتهاء اللجان.

وقالت سحر عثمان، ولية أمر أحد طلاب الشعبة العلمية، إن الأسرة كانت تتخوف من امتحان الكيمياء قبل دخوله، مضيفة: “للأسف جاء الامتحان صعبًا، وابني خرج من اللجنة في حالة حزن شديدة ومتأثر بمستوى الأسئلة، وكان يتمنى أن يكون الامتحان أكثر مراعاة لمستويات الطلاب”.

من جانبه، قال هاني حسن، ولي أمر، إن امتحان اليوم يعد الأصعب منذ بداية ماراثون الثانوية العامة، موضحًا أن حالة الحزن كانت واضحة على وجوه أغلب الطلاب عقب خروجهم من اللجان.

وأضاف: “نناشد وزير التربية والتعليم بمراعاة مستوى الامتحان أثناء التصحيح، ومنح الطلاب ما يستحقونه من درجات، خاصة أن الامتحان كان فوق توقعات الكثيرين مما أدى إلى توتر الطلاب داخل اللجان وحدوث حالة من الحزن والصدمة”.

وفي الشعبة الأدبية، أكدت الطالبة منى محمود أن امتحان الجغرافيا احتاج إلى وقت أطول للإجابة، مشيرة إلى أن الأسئلة جاءت صعبة وغير متوقعة بالنسبة لها مما تسبب في شعور عدد من الطلاب بالصدمة عقب انتهاء الامتحان.

في المقابل، رأى عدد آخر من طلاب الشعبة الأدبية أن امتحان الجغرافيا جاء في مستوى الطالب المتوسط مع وجود بعض الجزئيات التي احتاجت إلى تركيز لتتباين بذلك آراء الطلاب حول مستوى الامتحان بينما اتفقت غالبية آراء طلاب الشعبة العلمية على صعوبة امتحان الكيمياء في انتظار ما ستسفر عنه أعمال التصحيح وإعلان النتائج.