زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل مسؤول في “هيئة الإنتاج” التابعة لحركة حماس، بالإضافة إلى عنصر من “وحدة النخبة”، وذلك خلال غارتين منفصلتين استهدفتا شمال قطاع غزة. وادعى الجيش أن المستهدفين كانا يعملان على التخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواته وإسرائيل.

جاء هذا الإعلان في وقت يواصل فيه الاحتلال تنفيذ ضربات جوية في قطاع غزة، وسط استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات بشأن خرق تفاهمات وقف إطلاق النار.

استهداف مسؤول في هيئة الإنتاج

قال جيش الاحتلال، في بيان صدر اليوم الأحد، إن إحدى الغارات التي نُفذت يوم الثلاثاء الماضي أسفرت عن مقتل “فراس المصري”، الذي وصفه بأنه رئيس قسم في هيئة الإنتاج التابعة لحركة حماس.

وزعم البيان أن المصري كان يعمل على إنتاج وسائل قتالية ضمن ما اعتبره محاولات الحركة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، مدعياً أن ذلك يُشكل “انتهاكاً” لاتفاق وقف إطلاق النار.

مقتل عنصر من وحدة النخبة

أضاف جيش الاحتلال أن غارة أخرى نُفذت في اليوم نفسه شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل “محمد أبو شكيان”، الذي قيل إنه عنصر في وحدة النخبة التابعة لحركة حماس.

وادعى البيان أن المصري وأبو شكيان عملا خلال الفترة الأخيرة على الدفع بمخططات تستهدف قوات الاحتلال ومواطنين إسرائيليين، معتبراً أن استهدافهما جاء في إطار “إزالة التهديد”.

استمرار العمليات العسكرية

أكد جيش الاحتلال أن قوات القيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة “وفقاً للاتفاق”، مشدداً على أنها ستواصل عملياتها العسكرية ضد ما وصفه بأي تهديد.

ولم يُصدر تعليق فوري من حركة “حماس” بشأن ما أورده جيش الاحتلال حول هوية المستهدفين أو طبيعة الغارات التي أعلن تنفيذها شمال قطاع غزة.