كشفت النجمة الفرنسية جولييت بينوش عن رغبتها في خوض تجربة الإخراج للمرة الأولى، مؤكدة أنها تعمل حاليًا على تطوير أول فيلم روائي من إخراجها، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الطبيعية التالية في مسيرتها الفنية.
جولييت بينوش
وجاءت تصريحات بينوش خلال ندوة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي، وذلك قبل تكريمها بجائزة الكرة الكريستالية، أرفع تكريم يمنحه المهرجان تقديرًا لمسيرتها السينمائية التي امتدت لعقود.
وقالت بينوش إنها تتمنى إخراج فيلم روائي، مشيرة إلى أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير ويحتاج إلى الوقت حتى يكتمل، وأضافت: “أرغب في إخراج فيلم روائي، وبعدها سأرى إلى أين ستقودني التجربة.”.
كما تحدثت عن أحدث مشروعاتها وهو فيلم “Merci, Charlotte” للمخرج والكاتب التركي بيركون أويا، الذي يبدأ تصويره نهاية أغسطس المقبل. تجسد خلاله شخصية امرأة فرنسية تتبنى طفلًا تركيًا، في عمل يتناول التقاء ثقافتين مختلفتين داخل إطار إنساني.
واستعادت بينوش ذكريات فوزها بجائزة الأوسكار عام 1997 عن فيلم The English Patient، مؤكدة أنها لم تتوقع الفوز وكانت تعتقد أن الجائزة ستذهب إلى الممثلة لورين باكال.
وأضافت أن الجائزة لم تغيرها على المستوى الشخصي قائلة: “الأوسكار لم يغيرني، لكنه جعلني أرى الوجه الآخر للشهرة.” وأوضحت أن الشهرة قد تبدو أحيانًا عالمًا مختلفًا يفرض على الفنان تحديات جديدة.
وعن رؤيتها للفن أكدت بينوش أن التمثيل لا يقتصر على تجسيد الشخصيات بل هو وسيلة لفهم الإنسان والتواصل مع الآخرين، معتبرة أن الممثل يشارك الجمهور تجاربه ومشاعره الإنسانية، وهو ما يمنح المهنة قيمتها الحقيقية.
وتُعد جولييت بينوش واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية والعالمية. إذ سبق أن حصدت جائزة الأوسكار وجائزة سيزار إلى جانب أربع جوائز سينمائية أوروبية وقدمت أعمالًا بارزة رسخت مكانتها على الساحة السينمائية العالمية.

