سادت حالة من الغليان بين الجماهير المصرية بسبب الظلم التحكيمي الذي شهدته مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد أن كان المنتخب المصري متقدماً بهدفين. إلا أن القرارات العكسية للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير تسببت في خروج منتخبنا الوطني.
أكد الحكم العالمي جمال الغندور أن فرانسو ارتكب أخطاء فادحة وصفها بأنها كارثة تحكيمية تدين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مشيراً إلى أن نوايا الحكم الفرنسي ظهرت منذ بداية اللقاء عندما تغاضى عن رفع الكارت الأصفر للاعبين المنافسين في الدقيقتين السادسة والعشرين، كما أنه لم يقم بحماية نجوم مصر داخل المستطيل الأخضر، وألغى هدفاً صحيحاً لمصطفى زيكو بمساعدة تقنية الفيديو (VAR).
وأشار جمال الغندور إلى أن هدف الأرجنتين الثالث كان يجب إلغاؤه والعودة إلى تقنية الفيديو لاحتساب ضربة جزاء صحيحة لصالح تريزيجيه الذي تعرض للإعاقة، وهو نفس ما حدث عندما تم احتساب نفس اللعبة لصالح الأرجنتين والتي أضاعها ليونيل ميسي.
كما أشار إلى الكارثة الأخرى التي تمثلت في الاعتداء على إمام عاشور بالضرب في وجهه في الدقيقة الثانية والأربعين، حيث لم يحتسب الحكم أي مخالفة ولم يقم حكام تقنية الفيديو بتنبيهه أيضاً وكأن شيئاً لم يحدث. وأكد أن الضغوط التي سمعنا عنها على الحكم من الجانب الأرجنتيني كانت صحيحة للأسف، مشيراً إلى أن هناك تدخلات خارجية من الرعاة والمعلنين لها تأثير فيما حدث من ظلم تحكيمي كارثي فعلاً، وأن الفيفا فقدت مصداقيتها في هذه البطولة.
ووجه الغندور التهنئة للجهاز الفني واللاعبين مشدداً على أنهم قدموا أداءً فوق المتوقع وأحرجوا بطل العالم، وأن خروج المنتخب غير مستحق بسبب الظلم التحكيمي من الحكم الفرنسي وطاقم تحكيم تقنية الفيديو.