كشف المنتج جمال العدل عن سبب تركيزه على الدراما أكثر من السينما، مشيرًا إلى أن السوق السينمائي شهد تغيرات جذرية.
وقال جمال العدل خلال لقائه مع “فيتو”: “عندما قدمنا أفلامًا مثل ‘صعيدي في الجامعة الأمريكية’ و’همام في أمستردام’، كانت صناعة السينما تعمل وفق نظام مختلف تمامًا عما نراه اليوم، سواء من حيث آليات الإنتاج أو التوزيع أو طبيعة السوق نفسه. في ذلك الوقت، كانت هناك مساحة أكبر للمنتج والمخرج للتحرك بحرية داخل المنظومة.”.
وأضاف: “لكن مع مرور الوقت، أصبح للموزع دور وتأثير كبير على سوق العرض السينمائي، مما أدى إلى تغيير قواعد اللعبة بشكل واضح. هذا دفع العديد من صناع السينما إلى الاتجاه نحو الدراما التلفزيونية باعتبارها مساحة أكثر استقرارًا وانتشارًا في تلك المرحلة.”.
وتابع جمال العدل: “ومع ذلك، لم نتوقف عن السينما، فقد عدنا لاحقًا وقدّمنا فيلم ‘على الزيرو’. لكننا وجدنا أن السوق يواصل تغييره بسرعة كبيرة، خاصة مع ظهور شراكات جديدة بين المنتجين وأصحاب دور العرض، مما خلق أحيانًا تضاربًا في المصالح مقارنة بما كان قائمًا سابقًا.”.
واختتم حديثه بالقول: “لا يمكن إنكار أن السوق السعودي والدعم الكبير الذي قدمه المستشار تركي آل الشيخ كان لهما دور مهم في إنعاش السينما المصرية خلال السنوات الأخيرة، مما أحدث نقلة حقيقية في مستوى الإنتاج والحراك الفني، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الصناعة ككل.”.

