شهدت محافظة مطروح جريمة قتل مأساوية، حيث أقدمت سيدة على قتل زوجها بمساعدة عشيقها، بعد 10 أيام فقط من حفل الزفاف.

في حلقة جديدة من “جرائم شهر العسل” التي يتناولها “مصراوي” بناءً على التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نستعرض تفاصيل مقتل شاب على يد زوجته في شهر أكتوبر من عام 2020.

المجني عليه يُدعى “ا. ه”، بينما المتهمة هي زوجته “ح” (22 عامًا)، التي ارتبطت بعلاقة عاطفية مع عشيقها دفعتها للتخطيط للتخلص من الزوج الشاب.

اعتراف الزوجة بقتل زوجها

اعترفت ربة المنزل بتفاصيل جريمة القتل قائلة: “كنت بحب عشيقي قبل زواجي.. وأخبرت زوجي أنني لا أريده، لكنه أصر على الزواج مني”. العلاقة العاطفية التي ربطت الزوجة بأحد جيرانها – الذي يعمل في محل هواتف – بدأت قبل 7 أعوام واستمرت حتى بعد الزواج، حيث لم تنجح العلاقة بسبب ظروف العشيق المادية.

لم تنتظر الزوجة طويلاً بعد الزفاف، إذ أحضرت عشيقها إلى فراش الزوجية لتكتب آخر مشاهد حياة الزوج بالموت خنقًا. اتفقت الزوجة مع عشيقها على التخلص من المجني عليه والتمتع بأمواله. “بعد قتل زوجي اختلقت قصة الوفاة الطبيعية بسبب أدوية البرد.. فقمت بكتم أنفاسه بفوطة كي لا تُترك بصمات، ثم أبلغت أسرته أنه توفي أثناء نومه”.

تحقيقات جريمة القتل

خلال التحقيقات، اعترفت الزوجة قائلة: “طوال أيام الزواج لم يلمسني زوجي”، حيث كانت تتظاهر بالإعياء الشديد حتى اتفقت مع عشيقها على التخلص منه.

شملت خطة القتل قيام الزوجة بوضع المنوم لزوجها مع دواء النزلة الشعبية، وهو ما تم بالفعل؛ ثم قامت بربط يديه وقدميه بحبل لمنعه من المقاومة قبل أن يصعد عشيقها إلى المنزل ويخنقه بفوطة مبللة بالماء، وتم التخلص من أدوات الجريمة.

بعدما جلست الزوجة وعشيقها سويًا لبضع ساعات، انصرف العشيق بهدوء قبل أن يشعر به أحد، بينما أسرعت الزوجة بالصراخ والاستغاثة بالجيران معلنة وفاة زوجها.

أعلنت الزوجة أنها اكتشفت الوفاة عندما ذهبت لإيقاظ زوجها الذي تناول دواءه ولم يستيقظ منذ ذلك الحين.

حضرت أسرة العريس ووجدته جثة هامدة على سرير غرفة نومه دون ظهور أي آثار ضرب أو طعنات. لكن مفتش الصحة كان له الدور الأكبر في كشف ملابسات الجريمة بعدما لاحظ وجود آثار احمرار حول رقبته وأبلغ المباحث بوجود شبهة جنائية في الوفاة.

الشك في الزوجة

عندما توجهت “ح” إلى قسم الشرطة وحررت المحضر رقم 5996 لسنة 2020 إداري مطروح بوفاة “ا. هـ”، زعمت أن الوفاة طبيعية. لكن أجهزة الأمن بمطروح شككت في أقوال الزوجة التي نفت وجود شبهة جنائية. كشفت التحقيقات لاحقًا أنها كانت على علاقة بشخص يعمل في محل موبايلات وانقطعت علاقتها به قبل زواجها، إلا أنها تواصلت معه مرة أخرى بعد الزواج بـ10 أيام تقريبًا واتفقا على قتل الزوج.

نجحت النيابة العامة في فك لغز الجريمة وصدر قرار بضبط وإحضار الزوجة وعشيقها اللذين اعترفا بالواقعة كاملة وتم تمثيل الجريمة. صدر قرار بحبسهما على ذمة التحقيقات ثم تمت إحالتهما للمحاكمة بتهمة القتل العمد.