تحول موعد مباراة المنتخب المصري ضد نيوزيلاندا بالجولة الثانية لبطولة كأس العالم 2026 ، إلى حديث الساعة مع ظهور دعوات تطالب بـ”تأخير” صلاة الفجر لإتاحة الفرصة لمشاهدة المواجهة المرتقبة.
ويلتقي المنتخب المصري بنيوزيلاندا في الساعة الـ4 فجرا بالتوقيت المحلي للقاهرة، ما دفع البعض إلى بدء الاستعداد بالمقاهي، بينما طرح آخرين تأخير صلاة الفجر بالمساجد إلى ما بين الشوطين بداعي “الصلاة بطمأنينة”، وهو ما قوبل بموجة استهجان كبيرة.
لا ينبغي ترك الصلاة من أجل لهو
وردا على هذه الدعوات، قال الدكتور عبد السلام عبد المنصف، الداعية بوزارة الأوقاف، إن “الدعوة لتأخير إقامة صلاة الفجر من أجل مشاهدة مباراة لكرة القدم والادعاء بأن هذا من الفقه، فهذا ليس من الفقه في شيء! فلا ينبغي ترك الصلاة من أجل لهو لا ثواب من ورائه”، مؤكداً أن “الأصل في الشريعة الإسلامية أن الصلاة على وقتها هي أحب الأعمال إلى الله”، معتبرا أن هذه الدعوات غريبة.
فيما كتب النشطاء على منصة “إكس” إن تزامن وقت المباراة مع صلاة الفجر أصبح “موضوع الساعة على القهاوي” وتجري الاستعدادات لها من الآن، وتابعوا قائلين: “موضوع صلاة الفجر مع الماتش هو حديث الناس على القهاوي مش بس على الإنترنت، الكافيهات عاملين مصلية جماعة في الممر علشان اللي عايز يصلي الفجر جماعة وقت الماتش وفيه ناس هتصلي في الجامع ورا الشيخ أحمد حتى لو ضاع نص الشوط الأول، واللي يجنن إن معظم الناس دي مبتسهرش والفجر كانوا بيصلوه في البيت أو بيصلوه الصبح، صلاة الفجر النهاردة هتبقى صلاة جمعة مصغرة”.
فيما سخر آخرون من الدعوات المطالبة بتأخير صلاة الفجر، معلقين: “الفقه الكروي، على أيامنا كنا بنسيب اللي في إيدينا عشان الصلاة، طلع أصلا إن الفقه إننا نسيب الصلاة لحد ما الشوط يخلص، ياااه ما الدنيا حلوة أهي يا جدعان بس لو نبطل تشدد”، ويبقى الأصل في الموضوع، ماذا يقول الدين؟

