في إطار الشراكة المجتمعية لتعزيز مهارات البحث والتعلم والتفكير النقدي، انطلقت أولى الفعاليات العلمية لطلاب المرحلة السابعة (المستوى التمهيدي الثاني) من برنامج جامعة الطفل، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق والدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، من خلال زيارة علمية متميزة إلى كلية الهندسة.
تحت إشراف الدكتور أحمد حسين عميد الكلية، والدكتور محمد محمد بسيوني وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمتابعة الدكتور إسلام حامد رئيس فريق جامعة الطفل بالجامعة، تأتي هذه الفعالية في إطار حرص المؤسسة على دعم الموهوبين وتنمية مهارات النشء في مجالات العلوم والابتكار.
وخلال الزيارة، استقبل الدكتور أحمد حسين الطلاب وأولياء أمورهم مرحبًا بهم داخل الكلية، مؤكدًا حرص قطاع الهندسة على المشاركة الفاعلة في أنشطة المبادرة بما يعكس الدور المجتمعي الرائد في نشر الثقافة العلمية والهندسية بين النشء وتوجيههم نحو مسارات التفكير العلمي السليم.
جولات علمية تفاعلية داخل معامل الهندسة
تضمنت الزيارة جولات تفقدية مكثفة داخل عدد من المعامل المتخصصة بالكلية، حيث شملت معامل قسم الميكانيكا ومعامل الاتصالات بقسم الهندسة الكهربائية ومعامل المواد ومعمل التربة والخرسانة والأسفلت ومعمل المياه والبيئة.
قدم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة شرحًا مبسطًا للتجارب العلمية والتطبيقات الهندسية مع تعريف الطلاب بأهمية هذه التخصصات الحيوية ودورها المباشر في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
رؤية جامعة الزقازيق لدعم البحث العلمي
وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الدرندلي أن برنامج جامعة الطفل يمثل أحد النماذج الرائدة التي تسهم في غرس ثقافة البحث العلمي والاكتشاف والابتكار لدى الأطفال من خلال إتاحة الفرصة لهم للاستفادة من الإمكانات العلمية والمعامل المتخصصة بكليات الجامعة مما يعزز قدراتهم الإبداعية ويؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل التكنولوجي.
ومن جانبه أوضح الدكتور إيهاب الببلاوي أن البرنامج يعتمد على رؤية علمية وتربوية متكاملة تراعي المراحل العمرية المختلفة للطلاب وتوفر لهم بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي مما يسهم في تنمية التفكير النقدي والابتكاري وترسيخ مفاهيم الاستكشاف لديهم منذ الصغر لصناعة جيل جديد من المبتكرين في مصر.
شهدت الفعاليات تفاعلاً مميزاً من الطلاب الذين أبدوا شغفاً كبيراً بالتجارب وحرصوا على طرح الأسئلة الذكية والمشاركة في مناقشة المشروعات والتطبيقات الهندسية المعروضة، في أجواء تفاعلية عكست نجاح الخطة الاستراتيجية لجامعة الزقازيق في تنمية روح الفضول العلمي وحب التعلم بما يتماشى مع رؤية الدولة في إعداد جيل واعٍ ومبدع قادر على الإسهام في بناء المستقبل.

