شهد الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، انطلاق أعمال التحكيم والتصفيات الداخلية للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الخامس (2025/2026) والذي تُنظمه جامعة أسيوط بمشاركة طلاب كليات الجامعة، بالإضافة إلى طلاب جامعتي بدر وسفنكس، وجامعة أسيوط الأهلية. تأتي هذه الفعاليات ضمن المرحلة الأولى من المنافسات التي تُجرى على مستويي الكليات والجامعة، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن القراءة تُعد أساسًا لبناء الوعي وتنمية الفكر، وتمثل المدخل الحقيقي لاكتساب المعرفة وصقل الشخصية. كما أشار إلى أن ترسيخ ثقافة القراءة بين الشباب يسهم في إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على التفكير والإبداع، مما يعزز دورها في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية.

دعم المبادرات الوطنية التي تشجع الطلاب على القراءة والاطلاع

أضاف المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على دعم المبادرات الوطنية التي تشجع الطلاب على القراءة والاطلاع، مما يُسهم في تنمية قدراتهم العلمية والثقافية ويؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.

وأشار الدكتور أحمد عبد المولى إلى أن المشروع الوطني للقراءة يُعد من أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة ونشر المعرفة بين الشباب. كما يهدف إلى اكتشاف الطلاب المتميزين وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية وصقل مهاراتهم في التفكير النقدي والإبداعي. وأكد أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات التي تسهم في بناء شخصية الطالب وإعداد أجيال واعية تمتلك أدوات المعرفة وقادرة على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يتولى الدكتور صابر علام عثمان تنسيق المشروع على مستوى الجامعة، وهو أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية المساعد بكلية التربية. ويعمل تحت إشراف الدكتورة مديحة درويش، المشرف العام على الأنشطة الطلابية، وبمتابعة الدكتور هيثم إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والأستاذ هاشم، مدير إدارة النشاط الثقافي.

وترأس لجنة التحكيم الدكتور عبد الناصر عيسى، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة أسيوط. وضمّت اللجنة أيضًا الدكتور سعيد فرغلي حامد، الأستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، حيث باشرت اللجنة أعمال تقييم المشاركات الطلابية على مستوى الكليات تمهيدًا لاختيار أفضل المتسابقين وتأهيلهم للمنافسة في المرحلة التالية على مستوى الجامعة وصولًا إلى المراحل النهائية للمشروع الوطني للقراءة.