تدخل إسبانيا مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا، غدا الجمعة، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، في اختبار جديد لطموحات “لا روخا” المتوج باللقب عام 2010.
إسبانيا ضد بلجيكا في كأس العالم
جاء تأهل الإسبان إلى هذا الدور بعد غياب طويل، إذ لم يتمكنوا من الوصول لربع النهائي منذ تتويجهم في جنوب أفريقيا.
يقود الفريق المدرب لويس دي لا فوينتي الذي يسعى لمواصلة بدايته القوية، وقد يصبح ثالث مدرب أوروبي يحقق التأهل في أول 7 مباريات إقصائية له في البطولات الكبرى، بعدما قاد إسبانيا للتتويج ببطولة أوروبا 2024.
تميزت إسبانيا في البطولة الحالية بصلابتها الدفاعية، حيث أصبحت أول منتخب في تاريخ المونديال يحافظ على نظافة شباكه خلال 6 مباريات متتالية عقب الفوز على البرتغال.
لا تعتمد “لا روخا” على الأسلوب الهجومي المفتوح مثل فرنسا، بل تفضل الاستحواذ واللعب المنظم، وهو نفس النهج الذي منحها لقب 2010.
يبرز جناح برشلونة لامين جمال كأخطر الأوراق الهجومية رغم أنه وصل للبطولة وهو يتعافى من إصابة واكتفى بهدف واحد في 5 مباريات.
في المقابل، تألق ميكل أويارسابال قائد ريال سوسييداد وسجل 4 أهداف منها ثنائية في الفوز على النمسا 3-0 بدور الـ32.
هجوم قوي لبلجيكا
تصل بلجيكا للمباراة بمعنويات عالية بعد فوزها الكبير على الولايات المتحدة 4-1، لتصبح أول منتخب في النسخة الحالية يتخطى حاجز الـ100 تسديدة.
ورغم الجدل حول طرد فولارين بالوغون، واصلت كتيبة رودي جارسيا سلسلة اللاهزيمة إلى 18 مباراة بواقع 12 انتصارًا و6 تعادلات، بمعدل تهديفي يتجاوز 3 أهداف في المباراة.
تأمل بلجيكا في تكرار إنجاز 2018 عندما بلغت نصف النهائي وأنهت البطولة ثالثة بعد فوزها على البرازيل 2-1 في ربع النهائي.
التقى المنتخبان مرة واحدة فقط منذ تصفيات مونديال 2010، وكانت مباراة ودية عام 2016 انتهت بفوز إسبانيا 2-0، لتستمر تفوقها إلى 5 انتصارات متتالية في اللقاءات المباشرة منذ عام 2004.
لا تعاني إسبانيا من أي إصابات جديدة وقد يدفع دي لا فوينتي بميكل ميرينو أساسيًا بعد هدفه في مرمى البرتغال. ويُذكر أن 10 من أصل 11 هدفًا دوليًا لميرينو جاءت في مباريات فازت بها إسبانيا.

