شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقد مشروع استثماري مشترك مصري – سعودي لشركة «تكنوبوند – Techno Bond»، لإنشاء مجمع صناعي لإنتاج ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم بمختلف أنواعها.

منطقة السخنة الصناعية

يأتي هذا المشروع وفق أحدث التقنيات وأعلى معايير الجودة العالمية، داخل منطقة السخنة الصناعية، ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، على مساحة 25 ألف متر مربع. وتبلغ الاستثمارات المبدئية 18 مليون دولار أمريكي، مع خطط لزيادتها لتصل إلى 50 مليون دولار. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 200 فرصة عمل في مرحلته الأولى، على أن يبدأ التشغيل والإنتاج بنهاية عام 2027.

الموقعون على العقد

وقع العقد كل من اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، والشيخ عبدالرحمن الشلوي والدكتور كامل الفار مؤسسي الشركة، بحضور عدد من قيادات الهيئة وممثلي الشركة.

إضافة جديدة للقطاع الصناعي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وفي هذا السياق، أكد مصطفى شيخون أن مشروع «تكنوبوند» يمثل إضافة جديدة للقطاع الصناعي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ويستهدف المشروع تصنيع منتجات تدخل في العديد من الاستخدامات والقطاعات. كما يأتي في إطار توجه الهيئة نحو جذب مشروعات صناعية متنوعة تسهم في تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الصناعية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة محليًا وتقليل الاعتماد على الواردات.

وأضاف شيخون أن المشروع يسعى لنقل وتوطين أحدث التقنيات المستخدمة في هذا القطاع، مما يدعم الصناعات المغذية لقطاع التشييد والبناء ويعزز تنافسية المنتج المصري على المستويين المحلي والإقليمي. كما يفتح آفاق جديدة للتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية. وأكد شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتمتع بمقومات تنافسية تدعم إقامة المشروعات الصناعية والتوسع فيها، بالإضافة إلى حرص الهيئة على تقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين وتسريع تنفيذ المشروعات وبدء عمليات الإنتاج.

جدير بالذكر أن مشروع شركة «تكنوبوند» يعد أحد المشروعات التي تتم في إطار مبادرة التوسع للشركات والمؤسسات الصناعية ذات القدرات التصديرية داخل نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، بهدف دعم توسعات المستثمرين الصناعيين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتصديرية.