شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع اتفاقية بين شركة “ماريوت الدولية” وشركتي “مصر إيطاليا العقارية” و”پيپول أند بليسيز للتطوير العقاري”. الاتفاقية تهدف لتطوير أحد عشر فندقًا ومنتجعًا يتضمن أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي، موزعة على أبرز الوجهات الساحلية والحضرية في مصر.

تطوير 11 فندقًا ومنتجعًا

جاء ذلك بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمجتمعات العمرانية، والمهندس عادل النجار، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “مصر إيطاليا العقارية”.

تهدف الاتفاقية إلى توسيع نطاق التجارب الفندقية في مصر وإثراء خيارات المعيشة الفاخرة. ويأتي ذلك في إطار طموحات الدولة الرامية إلى تعزيز قطاع السياحة وتأكيد مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات الدولية. وتشمل الاتفاقية تدشين خمسة مشروعات متعددة الاستخدامات تتضمن 11 فندقًا ومشروعات سكنية وفندق منفصل في أرقى الوجهات الساحلية والمدن ذات الإقبال المتزايد.

وقع الاتفاقية كل من شادي حسن، نائب الرئيس للتطوير الفندقي لمنطقة شمال أفريقيا بشركة “ماريوت الدولية”، والمهندس محمد خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “مصر إيطاليا العقارية” والمؤسس المشارك لشركة “پيپول أند بليسيز للتطوير العقاري”، والمهندس كريم خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “مصر إيطاليا العقارية” والمؤسس المشارك لشركة “پيپول أند بليسيز للتطوير العقاري”.

بعد التوقيع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة جديدة نحو تنفيذ استراتيجية الدولة لتعزيز الاستثمارات السياحية وزيادة الطاقة الفندقية بما يتماشى مع النمو الذي يشهده القطاع السياحي في مصر. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تعكس ثقة القطاع الخاص في مناخ الاستثمار وتسهم في تحسين جودة الخدمات الفندقية وتلبية الطلب المتزايد على المقاصد السياحية المصرية. كما تدعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفاتها في جذب المزيد من السائحين وتعظيم مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني مع توفير فرص عمل جديدة ودفع عجلة التنمية في مختلف المحافظات.

تحسين جودة الخدمات الفندقية

أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن توقيع هذا البروتوكول يعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المقصد السياحي المصري لدى المستثمرين وكبرى شركات الإدارة الفندقية العالمية. وهذا يؤكد جاذبية السوق المصرية وما تشهده من نمو متواصل بفضل الجهود التي تبذلها الدولة لتهيئة بيئة استثمارية تنافسية ومحفزة.

كما أوضح وزير السياحة أن قطاع السياحة يأتي على رأس القطاعات التي توليها الدولة اهتمامًا خاصًا عبر تبني سياسات داعمة للاستثمار والتفاعل مع مختلف الرؤى والمقترحات التي تسهم في تسريع وتيرة التنمية السياحية وزيادة الطاقة الفندقية بما يتناسب مع النمو المتوقع في أعداد الزوار الوافدين إلى المقصد المصري.

وأكد الوزير أن الاستراتيجية الحالية للوزارة ترتكز على تحسين تنافسية الاستثمار السياحي لجذب الاستثمارات المحلية والدولية بما يسهم في التوسع بالطاقة الفندقية وتحسين جودة الخدمات بما يدعم تحقيق مستهدفات الدولة من قطاع السياحة.

وأشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الاستثمار السياحي والفندقي بالمدن الجديدة كأحد المحاور الرئيسية لتعظيم الاستفادة من المقومات العمرانية التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية. وذكرت أن المدن الجديدة تمتلك بنية أساسية متطورة وشبكات طرق ومرافق على أعلى مستوى مما يؤهلها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي.

فرص استثمارية متنوعة

أوضحت وزيرة الإسكان أن الوزارة تعمل على توفير فرص استثمارية متنوعة لإقامة الفنادق والمشروعات السياحية والترفيهية بما يتناسب مع طبيعة كل مدينة وميزاتها التنافسية خاصة المدن الساحلية والمدن ذات المقومات الثقافية والترفيهية. وأكدت أن التوسع في هذا النوع من الاستثمارات يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة معدلات الإشغال ودعم النشاط الاقتصادي وتعزيز جودة الحياة داخل المدن الجديدة.

وشددت المهندسة راندة المنشاوي على استمرار الوزارة تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتقديم الدعم والتيسيرات للمستثمرين لضمان سرعة تنفيذ المشروعات السياحية والفندقية وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة. وأكدت أن تعظيم العائد من الأصول العقارية والسياحية بالمدن الجديدة يمثل أحد مستهدفات الوزارة لدعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة مصر كوجهة استثمارية وسياحية إقليمية ودولية.

من جانبه أكد شادي حسن أن السوق المصرية تُعد واحدة من الأسواق الاستراتيجية للشركة بفضل ما تتمتع به من مقومات سياحية واعدة وتطور مستمر بالبنية التحتية بالإضافة إلى تنامي الطلب على خدمات الضيافة الفاخرة والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية العالمية. وأشار إلى أن الاتفاقية تعكس التزام شركة “ماريوت الدولية” طويل الأمد بالسوق المصرية وثقتها بمواصلة نمو قطاع السياحة والضيافة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف نائب الرئيس للتطوير الفندقي بمنطقة شمال أفريقيا بشركة ماريوت الدولية أنهم يتطلعون عبر التعاون مع شركتي “مصر إيطاليا العقارية” و”پيپول أند بليسيز للتطوير العقاري” لإضافة مجموعة متميزة من الفنادق والمنتجعات والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية العالمية في عدد من أبرز المقاصد السياحية المصرية مما يسهم في دعم تنافسية القطاعين السياحي والعقاري وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.

بدوره أوضح المهندس محمد خالد العسال أن قطاع الضيافة يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الشركة للنمو المستدام حيث تتجاوز استثمارات الشركة 56.7 مليار جنيه. ومن المستهدف أن تسهم خطط التوسع الطموحة لكل من شركتي “مصر إيطاليا العقارية” و”بيبول آند بليسز للتطوير العقاري” بتوفير نحو 6 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بالقطاع بالإضافة لاستهداف استقبال ما يقرب من 373 ألف سائح سنويًا مما يدعم جهود الدولة لتنمية القطاع السياحي وتعظيم مساهمته بالاقتصاد الوطني.

وفي نفس الإطار أكد المهندس كريم خالد العسال أن الشراكة مع شركة “ماريوت الدولية” تمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق رؤية الشركة بقطاع الضيافة مشيرًا إلى أن التعاون المشترك أسفر حتى الآن عن تطوير محفظة تضم أكثر من 1800 غرفة فندقية ووحدة سكنية تحمل علامات تجارية عالمية بعدة وجهات متميزة بمختلف أنحاء الجمهورية. وأضاف أن الخبرات العالمية لشركة “ماريوت الدولية” ومكانة علامتها التجارية تسهمان بتقديم تجارب ضيافة عالية الجودة وتعزز قدرة الشركة على تنفيذ خططها التوسعية بما يتماشى مع مستهدفات الدولة لتطوير القطاع السياحي.