أوصى اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بإيجاد حلقة ربط مباشرة بين أصحاب التكتلات والمنتجين والجهات التصديرية لتعظيم العوائد الاقتصادية لهم. كما وجه بدراسة توفير مقار للجمعيات بأسعار مخفضة، والبحث عن بدائل وقود صديقة للبيئة واقتصادية لصناعة الفخار، معرباً عن سعي المحافظة المتواصل للتنسيق مع الهيئات المحلية والدولية لدعم قطاع الصناعات اليدوية والتراثية.
عقد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي اجتماعاً موسعاً مع ممثلي وأصحاب الحرف والتكتلات الاقتصادية بالمحافظة، بحضور الأستاذ الدكتور محمد فهمي عبد العليم، مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية، في خطوة هامة نحو تعزيز التنمية المحلية الشاملة.
ناقش الحضور خلال الاجتماع آليات دعم وتطوير تكتلات الشمر والعسل الأسود والسرسوع والفركة والفخار، حيث تم استعراض الموقف الحالي وأحدث المستجدات للوقوف على التحديات التي تواجه هذه الصناعات وبحث السبل الكفيلة بالنهوض بتلك الحرف التراثية العريقة والمحافظة عليها من الاندثار.
وشدد محافظ قنا على ضرورة العمل وفق خطة تنموية متكاملة ومستدامة ترتكز على البناء فوق ما تم إنجازه بالتعاون مع المحافظة. وأكد أن أصحاب الحرف هم الأكثر دراية بتفاصيل مشكلاتهم وطرق حلها، مما يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى معيشة الأسر وتذليل العقبات وتنسيق الدعم اللوجستي مع مختلف الجهات الشريكة.
وأوضح الببلاوي أن الجهاز التنفيذي يولي اهتماماً كبيراً بدعم وتنمية كافة القطاعات الإنتاجية، معلناً عن قرب الانتهاء من إنشاء وحدة الغربلة الخاصة بمحصول الشمر، بالتوازي مع فتح قنوات اتصال مباشرة مع الجهات المانحة للمواصفات القياسية والجودة لضمان مطابقة المنتجات للمعايير المطلوبة.
لفت محافظ قنا إلى أن وحدة الغربلة الجديدة ستسهم بفاعلية في تقليل النفقات والتكاليف على المزارعين. كما ستتولى وحدة التكتلات بالمحافظة متابعة خطط التطوير الخاصة بالفئات المستهدفة وتنشيط دور الجمعيات المعنية بالحرفيين، مع تقديم حزم تدريبية متخصصة ومساعدات مالية وفق ضوابط وآليات منظمة.
تراث قنا:
في وقت سابق، قدم الدكتور محمد فهمي عبدالعليم عرضاً تفصيلياً للرؤية والأهداف التنموية لمحافظة قنا تحت عنوان “تراث قنا رحلة إبداع عبر العصور”. واستعرض الفرص التنموية الواعدة بالمحافظة والتي تضمنت برنامج دعم التكتلات الاقتصادية.
كما تناول مشروع إنشاء المركز الثقافي الحرفي التراثي وتكتلات العسل الأسود والسكر ومقترح إنشاء مزرعة للنباتات الطبية والعطرية وإعادة التوظيف المتوافق للمباني التراثية ذات الأولوية بقرية دندرة. كما استعرض الخريطة السياحية التفاعلية لبرنامج السياحة الريفية.

